الأخبار
تمغزة: إقبال بنحو 21% على التصويت لسحب الوكالة بعمادة سندس فم الخنقة مقرِين: حملة تحسيسية وتلقيح للكلاب والقطط بمناسبة اليوم العالمي لمقاومة داء الكلب تمغزة – توزر: إقبال ضعيف على التصويت لسحب وكالة عضو بالمجلس المحلي الشاب عماد يوضح ملكيته لأغنية «يا لا لا عيونك سود وجلّابات» ويتمسّك بحقه في حماية حقوقه الفنية سوسة ـ بوحسينة: الإطاحة بشخصين يُشتبه في تورّطهما في ترويج أقراص مخدّرة وزير الاقتصاد والتخطيط يمثل تونس في احتفال الصين بعيدها الوطني اتحاد الشغل بسوسة: قاسم الزمني يتمسّك باستقالته ويُرجعها إلى «عراقيل» داخل المكتب التنفيذي الجهوي بعد قرار إزالة نقطة بيع القارص الشهيرة بالسوق المركزية بالعاصمة.. تفاعل واسع ومساندة للبائع حمزة العياري عاجل | تونس: القضاء يرفض الإفراج عن 4 من أعضاء أسطول الصمود وقفة تضامنية أمام قصر العدالة بتونس للمطالبة بالإفراج عن موقوفي أسطول الصمود فاطمة بنت محمد الميساوي في ذمة الله لجنة المالية تتحرك لمساءلة وزيرة المالية بشأن تأخر معطيات ميزانية 2026 ومشروع قانون المالية 2027 غرفة نقل المواد الخطرة: شركات نقل المحروقات ستواصل نشاطها يومي 23 و24 سبتمبر سوسة: تفكيك شبكة دولية للمخدرات وحجز نحو كيلوغرام من الكوكايين وإيقاف 3 أشخاص الملاسين – عمادة النجاح: النائب نزار المحمدي يوضح حقيقة التدخلات إثر تهاطل الأمطار جلسة عمل ببلدية المرسى لتقريب وجهات النظر وتعزيز التعاون مع مكونات المجتمع المدني المغرب وإسرائيل تتفقان على رفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات منوبة: تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية والتكوينية والجامعية محمود بن مبروك: تصريحات رئيس الجمهورية تؤكد الحاجة إلى مراجعة الأداء واختيار الكفاءات الوطنية تطاوين: مرافقة أبناء شهداء ملحمة بنقردان في العودة المدرسية حوادث المرور: 328 قتيلاً خلال العطلة الصيفية في تونس بنزرت: انطلاق السنة التكوينية الجديدة بأكثر من 2100 متكون منظمة التجارة العالمية: تونس تمتلك موارد بشرية تمكنها من الاستفادة من تحولات القيمة العالمية خط جديد يربط منطقة الوردية بساحة برشلونة قريبا: تعزيز مستشفى الرقاب بقسم للجراحة ومستشفى أولاد حفوز بوحدة لتصفية الدم رئيس وزراء السويد يعلن استقالته بعد الخسارة في الانتخابات وزارة الفلاحة تدعو الفلاحين والبحّارة إلى أخذ الاحتياطات تحسبًا للتقلبات الجوية ولاية تونس: تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية والتكوينية والجامعية بسبب سوء الأحوال الجوية بمناسبة العودة المدرسية.. سنياء بن مبروك تزور المدرسة الإعدادية عين زغوان بحدائق قرطاج واد الدم بابن سينا 1: تخصيص ميزانية وتعيين مقاولة لاستكمال أشغال البنية التحتية

الأخبارعالمية

رئيسة الوزراء الجديدة في النيبال تتعهّد بوضع حد للفساد

تعهّدت رئيسة وزراء النيبال الجديدة سوشيلا كاركي الأحد، تلبية مطالب المحتجين الذين نادوا بـ”وضع حد للفساد”، وذلك عقب أعمال شغب التي اندلعت هذا الأسبوع وأسفرت عن مقتل 72 شخصا ما أجبر سلفها على الاستقالة.

وقالت سوشيلا كاركي (73 عاما) في أول تصريح لها بعد تولّيها منصبها الجمعة خلفا لرئيس الوزراء كيه بي شارما أولي، “علينا أن نعمل بما يتماشى مع تفكير الجيل زد” أي الأشخاص الذين ولدوا بين أواخر التسعينيات وأوائل العقد الثاني من القرن الحالي.

وقالت رئيسة المحكمة العليا السابقة البالغة 73 عاما، “ما تطالب به هذه المجموعة هو القضاء على الفساد وحوكمة رشيدة والمساواة الاقتصادية”.

وأضافت “علينا جميعا أن نكون عازمين على تحقيق هذا الهدف”.

– 72 قتيلا على الأقل –

وشهدت العاصمة كاتماندو الإثنين والثلاثاء، تظاهرات عنيفة مناهضة للحكومة أوقعت 72 قتيلا على الأقل و191 جريحا، وفقا لحصيلة محدثة صدرت الأحد عن السكرتير الأول للحكومة إيكنارايان أريال، وذلك بعدما أفادت حصيلة سابقة عن مقتل 51 شخصا.

ووقفت كاركي دقيقة صمت الأحد حدادا على ضحايا الاضطرابات التي تعتبر الأكبر منذ إلغاء النظام الملكي في العام 2008، والتي اندلعت جراء قمع الشرطة لتظاهرات ندد خلالها المشاركون بحجب شبكات التواصل الاجتماعي وبآفة الفساد التي يقولون إنّها تقوّض الدولة الصغيرة الواقعة في الهمالايا.

وأشارت إلى أنّها وحكومتها الموقتة “لن تبقيا في منصبيهما أكثر من ستة أشهر”، ذلك أنّ الرئيس رام شاندرا بوديل أمر بحل البرلمان، فور تنصيبها، ودعا إلى انتخابات تشريعية في الخامس آذار/مارس 2026، وهو ما كان المحتجون الشباب يطالبون به.

ويبدو أنّ جدول أعمال أول امرأة تقود حكومة النيبال سيكون مزدحما ومهمّتها ستكون صعبة، نظرا للمطالب الكثيرة التي رفعها الشباب والتي أدّت إلى استقالة الحكومة السابقة.

ونزل الجيل زد الذي يعاني بشدّة من البطالة، إلى شوارع البلاد الإثنين للتعبير عن غضبه من الحكومة التي اعتبرها فاسدة وغير قادرة على تلبية احتياجاته.

والأحد، بدأت كاركي سلسلة اجتماعات في المجمع الحكومي في العاصمة، حيث أُضرمت النيران في العديد من المباني خلال احتجاجات الثلاثاء.

وفيما ظهر اسمها على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من هذا الأسبوع، يبدو أنه كان موضع إجماع بين المتظاهرين الشباب لقيادة الحكومة الموقتة.

– “لن نبقَ أكثر من ستة أشهر” –

وتُعرف كاركي باستقلاليتها وصراحتها، وكان تعيينها موضع مفاوضات مكثّفة بين قائد الجيش أشوك راج سيغديل والرئيس رام شاندرا بوديل.

وأكدت كاركي أنّ “الوضع الذي أجد نفسي فيه، لم أكن أرغب فيه. لقد برز اسمي في الشوارع”.

وأضافت في خطابها “مهما كان الوضع، لن نبقَ هنا أكثر من ستة أشهر، ولكن سنتحمّل مسؤولياتنا ونتعهّد بتسليم (السلطة) للبرلمان والوزراء المقبلين”.

وكان بوديل أعلن السبت أنّه “تمّ التوصل إلى حل سلمي بعد عملية صعبة”. ووصف الوضع في البلد الذي يعد 30 مليون نسمة، بأنّه “صعب ومعقّد وخطير للغاية”.

وقال “أوجه دعوة صادقة للجميع إلى اغتنام هذه الفرصة… لجعل انتخابات الخامس من آذار/مارس ناجحة”.

في الأثناء، تراجع عدد الدبابات والمركبات المدرّعة المنتشرة في شوارع كاتماندو، وعاد المتسوقون إلى ارتياد المتاجر والأسواق، وقصد مصلّون المعابد.

ومن أولى مهام كاركي ضمان انتظام الأوضاع مجددا في البلاد، وكذلك العثور على حوالى 12500 سجين اغتنموا البلبلة للفرار من معتقلاتهم.

وهنّأ قادة آسيويون رئيسة الحكومة المعيّنة، ومن بينهم قادة الهند والصين المجاورتين لنيبال.

 

زر الذهاب إلى الأعلى