الأخبار
الرائد الرسمي:صدور أمر يتعلق بتسمية أعضاء اللجنة الوطنية للصلح الجزائي ومُقررها تونس تعرض ترشحاتها لهيئات الاتحاد الافريقي للاتصالات امام البعثات الدبلوماسية الافريقية رسمي | خليل شمام يتمسك باستقالته من الإدارة الفنية للجامعة التونسية لكرة القدم تجميع أكثر من 6 ملايين قنطار من الحبوب في تونس.. باجة والكاف تتصدران الإنتاج الوطني الدورة 50 من مهرجان دقة الدولي: برمجة "استثنائية" نتيجة صعوبات مالية وزير الدفاع يشرف على موكب تقليد شارات الرُتب الجديدة والوسام العسكري لثلّة من العسكريين وفاة تونسي مقيم بفرنسا بسبب موجة الحر.. والمرصد التونسي لحقوق الإنسان يؤكد الحادثة إلزامية الهوية الرقمية بداية من 1 جويلية للحصول على شهادة التصريح بالاستثمار القيروان: قافلة صحية مجانية متعددة الاختصاصات لفائدة أهالي فج الرويسات بالشبيكة تونس تطلق أول جائزة وطنية للنجاعة الطاقية لتحفيز المؤسسات على ترشيد استهلاك الطاقة 770 مليون دينار من صادرات التمور.. والأسواق الأوروبية في الصدارة تونس تستقطب 1,3 مليار دينار من الاستثمارات الأجنبية خلال الربع الأول من 2026 تونس تؤكد دورها كمحور استراتيجي للتبادل والاستثمار نحو إفريقيا الدورة 50 من مهرجان دقة الدولي.. كل التفاصيل إطلاق المنصة الوطنية للمستثمر رسميًا لتبسيط الإجراءات ودعم مناخ الأعمال مستشفى بنقردان الجهوي يتعزز بجهاز جديد للتصوير بالأشعة لتحسين الخدمات الصحية زغوان تحتضن يوماً علمياً حول التكفل بالإصابات العرضية وحالات الرضوض المتعددة لدى كبار السن مجلس نواب الشعب يشارك في ندوة دولية حول مكافحة التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي وتعزيز حماية النساء من العنف الرقمي تونس واليابان تحتفلان بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية وتؤكدان عزمهما على توسيع التعاون اللجنة المستقلة لإسناد بطاقة الصحفي المحترف تصادق على نظامها الداخلي رئيسة الحكومة تشرف على افتتاح منتدى تونس للاستثمار علماء: موجة الحر بأوروبا هي الأكثر حدة على الإطلاق الفنان التونسي عباس المقدم يطلق ألبومه الجديد "آخر الصمت".. ثماني أغنيات تختزل سنوات من الإبداع السجن 25 عامًا لسهام بن سدرين في قضيتين تتعلقان بهيئة الحقيقة والكرامة والبنك الفرنسي التونسي رئيسة الحكومة: تونس ماضية في الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز جاذبية الاستثمار الجامعة التونسية لرياضة المعوقين توضح ملابسات ملف البطل آمان الله التيساوي وتؤكد مواصلة دعمه أمان الله التيساوي: أطالب بكامل حقوقي كرياضي مرتبط بعقد أهداف مع وزارة الشباب والرياضة بنزرت: حملات مشتركة لمراقبة العربات وتسوية وضعية الدراجات النارية بداية من جويلية سوسة تحتضن عرض "هارموني مئة كمان".. مشروع فني يراهن على تصدير التراث التونسي برؤية أوركسترالية معاصرة بودربالة يشرف على اجتماع تشاوري لضبط منهجية دراسة مخطط التنمية 2026-2030

الأخبارعالمية

رئيسة الوزراء الجديدة في النيبال تتعهّد بوضع حد للفساد

تعهّدت رئيسة وزراء النيبال الجديدة سوشيلا كاركي الأحد، تلبية مطالب المحتجين الذين نادوا بـ”وضع حد للفساد”، وذلك عقب أعمال شغب التي اندلعت هذا الأسبوع وأسفرت عن مقتل 72 شخصا ما أجبر سلفها على الاستقالة.

وقالت سوشيلا كاركي (73 عاما) في أول تصريح لها بعد تولّيها منصبها الجمعة خلفا لرئيس الوزراء كيه بي شارما أولي، “علينا أن نعمل بما يتماشى مع تفكير الجيل زد” أي الأشخاص الذين ولدوا بين أواخر التسعينيات وأوائل العقد الثاني من القرن الحالي.

وقالت رئيسة المحكمة العليا السابقة البالغة 73 عاما، “ما تطالب به هذه المجموعة هو القضاء على الفساد وحوكمة رشيدة والمساواة الاقتصادية”.

وأضافت “علينا جميعا أن نكون عازمين على تحقيق هذا الهدف”.

– 72 قتيلا على الأقل –

وشهدت العاصمة كاتماندو الإثنين والثلاثاء، تظاهرات عنيفة مناهضة للحكومة أوقعت 72 قتيلا على الأقل و191 جريحا، وفقا لحصيلة محدثة صدرت الأحد عن السكرتير الأول للحكومة إيكنارايان أريال، وذلك بعدما أفادت حصيلة سابقة عن مقتل 51 شخصا.

ووقفت كاركي دقيقة صمت الأحد حدادا على ضحايا الاضطرابات التي تعتبر الأكبر منذ إلغاء النظام الملكي في العام 2008، والتي اندلعت جراء قمع الشرطة لتظاهرات ندد خلالها المشاركون بحجب شبكات التواصل الاجتماعي وبآفة الفساد التي يقولون إنّها تقوّض الدولة الصغيرة الواقعة في الهمالايا.

وأشارت إلى أنّها وحكومتها الموقتة “لن تبقيا في منصبيهما أكثر من ستة أشهر”، ذلك أنّ الرئيس رام شاندرا بوديل أمر بحل البرلمان، فور تنصيبها، ودعا إلى انتخابات تشريعية في الخامس آذار/مارس 2026، وهو ما كان المحتجون الشباب يطالبون به.

ويبدو أنّ جدول أعمال أول امرأة تقود حكومة النيبال سيكون مزدحما ومهمّتها ستكون صعبة، نظرا للمطالب الكثيرة التي رفعها الشباب والتي أدّت إلى استقالة الحكومة السابقة.

ونزل الجيل زد الذي يعاني بشدّة من البطالة، إلى شوارع البلاد الإثنين للتعبير عن غضبه من الحكومة التي اعتبرها فاسدة وغير قادرة على تلبية احتياجاته.

والأحد، بدأت كاركي سلسلة اجتماعات في المجمع الحكومي في العاصمة، حيث أُضرمت النيران في العديد من المباني خلال احتجاجات الثلاثاء.

وفيما ظهر اسمها على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من هذا الأسبوع، يبدو أنه كان موضع إجماع بين المتظاهرين الشباب لقيادة الحكومة الموقتة.

– “لن نبقَ أكثر من ستة أشهر” –

وتُعرف كاركي باستقلاليتها وصراحتها، وكان تعيينها موضع مفاوضات مكثّفة بين قائد الجيش أشوك راج سيغديل والرئيس رام شاندرا بوديل.

وأكدت كاركي أنّ “الوضع الذي أجد نفسي فيه، لم أكن أرغب فيه. لقد برز اسمي في الشوارع”.

وأضافت في خطابها “مهما كان الوضع، لن نبقَ هنا أكثر من ستة أشهر، ولكن سنتحمّل مسؤولياتنا ونتعهّد بتسليم (السلطة) للبرلمان والوزراء المقبلين”.

وكان بوديل أعلن السبت أنّه “تمّ التوصل إلى حل سلمي بعد عملية صعبة”. ووصف الوضع في البلد الذي يعد 30 مليون نسمة، بأنّه “صعب ومعقّد وخطير للغاية”.

وقال “أوجه دعوة صادقة للجميع إلى اغتنام هذه الفرصة… لجعل انتخابات الخامس من آذار/مارس ناجحة”.

في الأثناء، تراجع عدد الدبابات والمركبات المدرّعة المنتشرة في شوارع كاتماندو، وعاد المتسوقون إلى ارتياد المتاجر والأسواق، وقصد مصلّون المعابد.

ومن أولى مهام كاركي ضمان انتظام الأوضاع مجددا في البلاد، وكذلك العثور على حوالى 12500 سجين اغتنموا البلبلة للفرار من معتقلاتهم.

وهنّأ قادة آسيويون رئيسة الحكومة المعيّنة، ومن بينهم قادة الهند والصين المجاورتين لنيبال.

 

زر الذهاب إلى الأعلى