
قدمت وزيرة العمل الأمريكية لوري تشافيز‑ديريمر (57 عامًا) استقالتها من منصبها، بعد ضغوط متصاعدة إثر تحقيق داخلي في وزارة العمل كشف عن مزاعم بسلوك غير أخلاقي.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية أن الاستقالة جاءت عقب سلسلة من التحقيقات والشكاوى الإدارية التي شملت اتهامات بإقامة علاقة غير لائقة مع أحد موظفي الوزارة، إضافة إلى مزاعم باصطحاب مرؤوسيها إلى نادٍ للعراة خلال مهمة رسمية في ولاية أوريغون في أبريل 2025.
كما أظهرت نتائج التحقيق الداخلي، وفق تقارير صحيفة “واشنطن بوست”، اتهامات أخرى تتعلق بالتلاعب بسجلات السفر، تصنيف رحلات شخصية على أنها مهام رسمية، وحيازة مشروبات كحولية داخل مكتبها، فضلًا عن مزاعم بتعاطي الكحول خلال ساعات العمل وخلق بيئة عمل عدائية.
من جانبها، نفت الوزيرة عبر محاميها جميع الاتهامات، معتبرة أنها جزء من هجوم سياسي وتصفية حسابات داخلية، فيما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعرب سابقًا عن دعمه لها قبل أن تتحول القضية إلى عبء على الإدارة.
وتأتي هذه الاستقالة ضمن سلسلة تغييرات أوسع داخل إدارة ترامب، بعد استقالات أو إقالات عدد من المسؤولين البارزين، بينهم وزيرتا العدل والداخلية.



