
تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحظة حاسمة مع اقتراب انتهاء مهلة الهدنة مع إيران يوم الأربعاء 22 أفريل 2026، وسط غياب اتفاق نهائي وتصريحات متشددة من البيت الأبيض.
وتبرز أمام واشنطن خمسة خيارات رئيسية:
- التمسك بالشروط الأصلية: الإصرار على الموقف الأمريكي بشأن البرنامج النووي والنفوذ الإقليمي دون تقديم تنازلات.
- تمديد الهدنة المؤقتة: خيار يمنح مزيدًا من الوقت للمفاوضات، لكنه يواجه شكوكًا من ترامب نفسه.
- صيغة التسوية المحدودة: تفاهمات جزئية تشمل تجميد التخصيب وتسليم المخزون النووي الحساس مقابل تخفيف جزئي للقيود.
- الخيار العسكري: احتمال التصعيد قائم في حال انهيار المسار السياسي، مع تلويح واشنطن بعمليات محدودة كأداة ردع.
- إعلان النصر والانسحاب: انسحاب كامل من الملف الإيراني بعد ادعاء تحقيق الأهداف، وهو السيناريو الأضعف نظرًا لتكلفته السياسية العالية.
ويرى مراقبون أن تحديد المسار المقبل لا يرتبط بالمفاوضات فقط، بل بمعادلات معقدة تشمل توازنات الردع، الحسابات الداخلية في واشنطن، وأمن الطاقة العالمي.



