
انعقد صباح أمس اجتماع ميداني بالمدرسة الابتدائية حي ابن سينا 1 بمنطقة الكبارية، لمتابعة الوضع الطارئ الناجم عن انهيار عدد من أقسام المدرسة الابتدائية حي ابن سينا 2، وذلك بحضور ممثلين عن السلط التشريعية والجهوية والتربوية، إلى جانب الإطار التربوي وأولياء التلاميذ.
شارك في الاجتماع كل من النائبة هدى الجلاصي، عضو لجنة المالية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، ورئيسة المجلس الجهوي لتونس سلمى عبد اللطيف، وممثلين عن المندوبية الجهوية للتربية تونس 01، ومعتمدية الكبارية، إضافة إلى الإطار التربوي وعدد من الأولياء، والنائب رائد بن شيخة عن المجلس المحلي بالكبارية.
خلال الاجتماع، قُدم عرض تفصيلي حول الحادثة، مع الاستماع إلى تدخلات المربين والأولياء الذين عبّروا عن قلقهم بشأن سلامة التلاميذ وتأثير الحادث على سير الدروس. وأكد ممثلو السلط الجهوية والتربوية اتخاذ جملة من الإجراءات العاجلة، من أبرزها الشروع في أشغال الصيانة والترميم خلال الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر، وتأمين محيط المدرسة المتضررة ومنع الدخول إليها إلى حين انتهاء الأشغال، بالإضافة إلى تنظيم عملية تحويل التلاميذ إلى المدرسة الابتدائية حي ابن سينا 1 ومتابعة ظروفهم التعليمية بشكل يومي.
كما تمت الدعوة إلى مواصلة التنسيق الميداني والدوري بين مختلف الأطراف المعنية لمراقبة تقدم الأشغال وضمان عودة النشاط الدراسي العادي في أقرب الآجال. وتم في هذا السياق نقل تلاميذ المستويات الرابعة والخامسة والسادسة إلى المدرسة المجاورة لمركز البريد (2066)، وذلك بموجب قرار صادر عن المندوبية الجهوية للتربية، استجابة للطلب المقدم من الأطراف المحلية.
وفي إطار مواجهة ظاهرة العنف المتكررة، ولا سيما رمي الحجارة في محيط المؤسسة التربوية، تمت التوصية بتثبيت وحدة أمنية قارة داخل المدرسة وتعزيز التواجد الأمني المستمر، بما يضمن حماية التلاميذ والإطار التربوي ويوفر مناخًا تعليميًا آمنًا ومستقرًا.
هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة متكاملة لتأمين العودة المدرسية وضمان سلامة جميع المتدخلين داخل المؤسسة التربوية ومحيطها.











