
أفاد المحامي منير العدوني، رئيس الفرع الجهوي للمحامين بڨابس، اليوم الأربعاء، بأنّ عدد المصابين بحالات اختناق في ولاية قابس يوم أمس تجاوز 140 شخصًا، نتيجة انبعاث غازات سامة من وحدات المجمع الكيميائي التونسي.
وأضاف العدوني، في تصريح اذاعي ، أنّ اللجنة المكلفة بإيجاد حلول للجهة لم تتواصل مع أي طرف جهوي، مؤكدًا أن جدار الحوار بين الفرع الجهوي للمحامين وإدارة المجمع “أعلى من سور الصين العظيم”، على حدّ قوله.
وأوضح أن الحالات المصابة شملت مختلف الفئات العمرية، وأن المستشفى الجامعي بقابس واجه صعوبة في تأمين الأوكسجين لجميع المصابين، مما اضطره إلى توجيه بعضهم إلى وحدات صحية أخرى، مثل المستشفى العسكري.
وأشار العدوني إلى أن الوحدات الصناعية لم تتوقف عن الإنتاج، وأن المعدات الموجودة بالمجمع الكيميائي في حالة مهترئة.
وأكد أن الفرع الجهوي للمحامين بڨابس رفع قضية استعجالية باسم ولاية قابس للمطالبة بالإيقاف الفوري للخطوط الملوثة، لافتًا إلى أنّ هناك إيقافات على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، إلى جانب معالجة قضايا متضررين، منها شخص فقد عينه بسبب الغاز المسيل للدموع، وسيتم رفع قضية منفصلة بشأن حالته.



