
دعا حزب العمال الشعب التونسي وقواه الثورية والتقدمية والديمقراطية إلى توحيد الجهود للتصدي للاستبداد الجاثم والاستبداد المتربص.
جاء ذلك في بيان صادر عن حزب العمال اليوم السّبت بمناسبة مرور أربعين عاما على تأسيسه في 3 جانفي 1986 .
وتابع الحزب أنّ “الطريق الأقصر لتحرر الشّعب من الاستبداد وسياسات التبعية والتفقير والتهميش هو تنظيم النضال وتوحيده باستقلالية عن كل الطبقات والفئات الرجعية وتعبيراتها السياسية من أجل رحيل منظومة الحكم الدكتاتوري نهائيّا وبناء منظومة وطنية شعبية ديمقراطية على أنقاضها”.
وأكّد أنّ ما يجري في البلاد لم يفاجئ قراءات الحزب ولا تقديراته بكون الشعبوية اليمينية الحاكمة ليست سوى تعبيرة من تعبيرات الثورة المضادة التي تغالط الشعب بالشعارات وتمارس نقيضها في كل القضايا المرتبطة بالسيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية والحقوق والحريات التي تُداس بترسانة قوانين فاشية وبمصادرة الفضاءات واعتقال كلّ منتقد أو معارض ممّا حوّل البلاد من جديد إلى سجن كبير.
وجدد حزب العمال “ثباته على مبادئ ثورية منحازة دون قيد أو شرط إلى القضايا العادلة والمشروعة في تونس والوطن العربي والعالم”.
وشدّد على “التمسك الصارم بالقيم والمبادئ والخطّ الفكري والسياسي والتنظيمي التي تأسّس عليها الحزب وصاغ تجربته الكفاحية المميزة المعمّدة بدم الشهيد نبيل البركاتي وتضحيات مئات المناضلين من مختلف القطاعات والجهات”.



