
نفى الأمين العام لحزب المسار، محمود بن مبروك، في بيان صدر مساء اليوم، صحة الأخبار المتداولة بشأن تنحيته من منصبه، معتبرًا إياها إشاعات لا أساس لها من الصحة.
وأكد بن مبروك أنه يواصل مهامه بصفته الأمين العام الشرعي للحزب، مستندًا إلى ما ورد بالرائد الرسمي عدد 15 الصادر بتاريخ 2 فيفري 2024، والذي يثبت وضعيته القانونية داخل هياكل الحزب.
وأوضح أن المكتب السياسي الوطني قرر مواصلة التتبعات القانونية ضد الشخص الذي قام بنشر بلاغ وصفه بـ«الكاذب والمضلل»، مشيرًا إلى أن الوثيقة المتداولة لا تحمل أي ختم رسمي للحزب ولا تتضمن اسم أو صفة الجهة التي تقف وراءها.
ويأتي هذا النفي ردًا على بلاغ تم تداوله مساء اليوم ونُسب إلى الديوان السياسي لحزب المسار، أفاد بأن «القيادي السابق محمود بن مبروك تم عزله من الحزب من قبل لجنة التأديب منذ شهر أوت 2024، وأن المؤتمر الوطني للحزب المنعقد يومي 24 و25 ماي 2025 صادق على قرار عزله».



