
تؤدي رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أوديل رينو-باسو، زيارة رسمية إلى تونس يومي 15 و16 جانفي 2026، وذلك في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين تونس والبنك، وإمضاء جملة من اتفاقيات الاستثمار والمنح لفائدة الدولة التونسية.
ومن المنتظر أن تلتقي رينو-باسو خلال زيارتها رئيس الجمهورية قيس سعيّد، ورئيسة الحكومة سارة الزعفراني زنزري، إلى جانب وزير الاقتصاد والتخطيط ومحافظ تونس لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية سمير عبد الحافظ. كما ستعقد لقاءات مع عدد من ممثلي المؤسسات المالية الوطنية والدولية، وشركاء البنك من القطاعين العام والخاص.
وستتمحور المحادثات حول جملة من الأولويات المشتركة، من أبرزها دعم تمويل القطاع الخاص، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، خاصة في مجالات الطاقة المستدامة والبنية التحتية، إلى جانب تعزيز الحوكمة الاقتصادية وتطوير أداء المؤسسات والمنشآت العمومية.
ومن المنتظر أن تُتوَّج هذه اللقاءات بإمضاء اتفاقيات استثمار ومنح مالية جديدة، يساهم في تمويلها الاتحاد الأوروبي وعدد من الشركاء الدوليين، لدعم مشاريع في قطاعات استراتيجية تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز القدرة التشغيلية.
وأكدت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أن زيارتها إلى تونس تمثل فرصة لتجديد التأكيد على متانة الشراكة القائمة، وعلى التزام البنك بدعم نمو اقتصادي شامل يوفر فرص عمل لائقة، خاصة لفائدة الشباب والفئات الهشة، إلى جانب تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره محركًا رئيسيًا للتنمية، ودعم انتقال تونس نحو اقتصاد أخضر مستدام وقادر على الصمود.
ويرافق رينو-باسو خلال هذه الزيارة نوديرا منصوروفا، رئيسة مكتب البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في تونس، إلى جانب وفد رفيع المستوى من مسؤولي البنك.
ويُذكر أن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية استثمر منذ انطلاق عملياته في تونس سنة 2012 أكثر من 3 مليارات يورو في 89 مشروعًا موزعة على مختلف أنحاء البلاد، خُصص نحو 65 بالمائة منها لتمويل مشاريع في القطاع الخاص.



