
نفى المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، سرحان الرحالي، صباح اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026، صحة ما يتم تداوله بخصوص وصول العاصفة «هاري» إلى تونس، مؤكدًا أن البلاد لا تتأثر بهذه العاصفة.
وأوضح الرحالي، في تصريح لـ المدينة أف أم، أن التقلبات الجوية المسجّلة حاليًا، خاصة بولايات بنزرت وتونس الكبرى والمنستير، والتي وُضعت تحت الإنذار الأحمر مع إمكانية إضافة ولاية صفاقس، تعود إلى سحب رعدية نشطة متمركزة بالمجال البحري، تسببت في نزول كميات هامة من الأمطار.
وأضاف أن السحب الرعدية الركامية ما تزال متمركزة بالمنطقة، ومن المنتظر أن يتواصل تأثيرها إلى حدود الساعة الثالثة بعد الزوال.
تطوّرات الوضع الجوي
وصنّف المعهد الوطني للرصد الجوي ولايات تونس الكبرى، الوطن القبلي، والمنستير كمناطق ذات درجة إنذار شديدة تستوجب اليقظة القصوى، نظرًا لتوقّع ظواهر جوية خطرة وبقوة غير عادية.
كما صنّف المعهد، وفق نشرة يقظة خاصة صادرة اليوم الثلاثاء، ولايات زغوان والمهدية وبنزرت وسوسة ضمن مناطق ذات درجة إنذار كبيرة.
وتتمثل أبرز الظواهر الجوية المتوقعة في سحب رعدية نشطة، وأمطار غزيرة، ورياح قوية.
وأشار المعهد إلى أن الوضع الجوي يتميّز بـأمطار مؤقتًا رعدية وأحيانًا غزيرة، وبكميات محليًا هامة، مع تساقط البرد بأماكن محدودة.
كما يُنتظر هبوب رياح قوية جدًا قد تتجاوز مؤقتًا 90 كلم في الساعة، خاصة قرب السواحل وأثناء تشكّل السحب الرعدية.
الأضرار المحتملة
وحذّر المعهد الوطني للرصد الجوي من أن الأمطار الغزيرة جدًا قد تؤثر على الأنشطة اليومية والحياة الاقتصادية لعدة أيام، مشيرًا إلى أن نزول كميات كبيرة من الأمطار في فترات زمنية قصيرة قد يتسبّب في سيول وفيضانات سريعة بالأودية والمناطق المنخفضة ومجاري المياه.
ودعا المعهد المواطنين إلى متابعة النشرات الرسمية وتوخي الحذر، خاصة عند التنقل وتجنب المجازفة بعبور المناطق المعرّضة لتجمع المياه.



