
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للقيام بدور وساطة بين كل من أفغانستان وباكستان، بهدف تسهيل الحوار واحتواء التوترات المتصاعدة بين البلدين على خلفية اشتباكات حدودية وضربات جوية متبادلة.
وأوضح عراقجي، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، أن شهر رمضان يمثل مناسبة لتعزيز قيم التقوى والتضامن في العالم الإسلامي، داعياً الطرفين إلى إدارة خلافاتهما في إطار حسن الجوار واللجوء إلى الحوار كخيار أساسي لتجاوز الأزمة. كما أكد استعداد طهران لتقديم كل ما يلزم من دعم من أجل تعزيز التفاهم والتعاون بين الجانبين.
وتأتي هذه المبادرة الدبلوماسية في ظل تصعيد لافت، عقب إعلان إسلام آباد ما وصفته بـ”الحرب المفتوحة” على حكومة طالبان، وتنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع داخل كابل، في مؤشر على تدهور خطير في العلاقات الثنائية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.



