
في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار المسار التفاوضي بين الجانبين، أصدرت 11 دولة تحذيرات سفر لمواطنيها، شملت دعوات لمغادرة إيران أو تأجيل الرحلات إلى عدد من دول الشرق الأوسط، مع اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الدبلوماسيين وأفراد عائلاتهم.
وأعلنت واشنطن سحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من سفارتها في لبنان، وفق مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية، في خطوة تعكس ارتفاع منسوب المخاطر الأمنية في المنطقة.
من جهتها، نصحت فنلندا مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران، كما دعت إلى مغادرة كل من اليمن وليبيا فوراً، في تحذيرات محدثة نشرتها وزارة خارجيتها. كما حثت ألمانيا رعاياها على مغادرة إيران، مؤكدة أن الرحلات الجوية التجارية ما تزال متاحة وأن المغادرة براً تبقى ممكنة.
وفي السياق ذاته، طلبت أستراليا من عائلات دبلوماسييها في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان المغ notingادرة، مع إتاحة خيار المغادرة الطوعية لأسر دبلوماسييها في الإمارات والأردن وقطر، في ظل تدهور الوضع الأمني.
كما أوصت البرازيل مواطنيها بمغادرة إيران، بعد تحذيرات مماثلة كانت قد أصدرتها سابقاً بخصوص لبنان، في حين دعت بولندا والسويد رعاياهما إلى مغادرة إيران فوراً وتجنب السفر إليها، مع تأكيد ستوكهولم أن من يختار البقاء قد لا يتمكن من الحصول على مساعدة حكومية للإجلاء.
وفي السياق ذاته، دعت السفارة الهندية في طهران مواطنيها إلى مغادرة البلاد عبر وسائل النقل المتاحة، بينما نصحت قبرص وسنغافورة رعاياهما بتأجيل السفر إلى إيران ومغادرتها في أقرب وقت ممكن. كما طلبت صربيا من مواطنيها مغادرة إيران سريعاً بسبب مخاطر تدهور الوضع الأمني.
وتأتي هذه التحذيرات المتزامنة في ظل تصاعد الخطاب التصعيدي من قبل الإدارة الأميركية، حيث كرّر الرئيس دونالد ترامب تهديداته باستخدام الخيار العسكري في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران، ما يزيد من المخاوف الدولية بشأن اتساع رقعة التوتر في المنطقة.



