مهرجان الأغنية التونسية في دورته الـ24: من “لكل غناية حكاية” إلى استعادة الامتداد المغاربي

كشفت الهيئة المديرة لـمهرجان الأغنية التونسية عن تفاصيل الدورة الرابعة والعشرين التي تنتظم من 5 إلى 8 مارس 2026، وذلك خلال ندوة صحفية خُصصت لتقديم ملامح هذه التظاهرة الموسيقية الوطنية التي تتواصل مسيرتها في تثمين الأغنية التونسية وتعزيز حضورها إقليميًا.
الندوة التي احتضنها مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي أشرف عليها رئيس لجنة التنظيم شاكر الشيخي، بحضور مدير مسرح الأوبرا سيف الله الطرشوني، والمدير الفني للفرقة الوطنية للموسيقى يوسف بالهاني، وعضو الهيئة المنظمة سليم الصنهاجي، فيما تولى إدارة اللقاء الإعلامي وائل التوكابري.
واستُهلت الندوة بالإعلان عن تركيبة لجنة الانتقاء التي ضمّت الفنان نور الدين الباجي، والشاعر الجليدي العويني، وعازف العود وليد النموشي، وهي لجنة ستتولى فرز الأعمال المشاركة وضمان معايير الجودة الفنية.
ويمتد برنامج الدورة على أربعة أيام، تُخصّص الأيام الثلاثة الأولى منها للمسابقات الرسمية، حيث تتضمن كل سهرة تقديم ستة أعمال غنائية وثلاث معزوفات موسيقية، إلى جانب فقرتين في فئة الأداء، في صيغة تجمع بين التنافس والإنتاج الفني الحي.
وفي سياق عرض الأرقام، أكّد رئيس لجنة التنظيم أن الدورة الحالية شهدت إقبالًا ملحوظًا، إذ بلغ عدد ملفات الترشح 105 مشاركات، توزعت بين 75 عملاً في مسابقة الأغنية اختير منها 18، و19 معزوفة تم انتقاء 9 منها، إضافة إلى 10 مشاركات في فئة الأداء استقر الرأي على قبول 7 أعمال منها.
كما رصدت إدارة المهرجان جوائز مالية جملية بقيمة 105 آلاف دينار، في خطوة تهدف إلى تحفيز الإبداع الموسيقي ودعم الفنانين الشبان والمحترفين على حد سواء.
وفي توجه يؤكد البعد المغاربي للمهرجان، أعلنت الهيئة المنظمة أن سهرة الاختتام ستشهد حضور الفنانة المغربية لطيفة رأفت، في إطلالة فنية ترمز إلى انفتاح الأغنية التونسية على محيطها الثقافي المغاربي.
أما على مستوى الهوية البصرية، فقد حملت المعلقة الرسمية لهذه الدورة توقيع المصمم عاطف معزوز، في عمل بصري يعكس روح التجديد ويواكب تحولات المشهد الفني مع الحفاظ على رمزية المهرجان وتاريخه.
وبهذه البرمجة، تواصل تظاهرة مهرجان الأغنية التونسية ترسيخ موقعها كمنصة وطنية لاكتشاف الأصوات الجديدة وصقل التجارب الموسيقية، وفضاءً للحوار الفني الذي يعيد للأغنية التونسية إشعاعها داخل تونس وخارجها.
متابعة وصور: عيسى الماجري

























