
سجّل موسم زراعة الطماطم بولاية نابل تأخيرا يناهز شهرا كاملا مقارنة بموعده المعتاد، وفق ما أفاد به محمد حسن كاتب عام الجامعة الجهوية للطماطم.
وأوضح حسن أن هذا التأخير يعود أساسا إلى غياب عدد من مستلزمات الإنتاج، على غرار البذور والأسمدة، مشيرا إلى أن القطاع يواجه صعوبات متراكمة من سنة إلى أخرى دون إيجاد حلول فعلية من قبل السلط المحلية والجهوية.
وأضاف أن تدني السعر المرجعي لكيلوغرام الطماطم دفع العديد من الفلاحين إلى العزوف عن زراعة الطماطم سواء الموجهة للاستهلاك الطازج أو للتحويل الصناعي.
كما انتقد ما اعتبره “تراخيا من المسؤولين”، وعلى رأسهم وزيري الفلاحة والصناعة والطاقة، في معالجة الإشكاليات التي يعاني منها القطاع، لافتا إلى أن مخزون الطماطم المعلبة بلغ نحو 60 ألف طن، في ظل تعطل عمليات التصدير نحو الأسواق التقليدية.
وأشار في هذا السياق إلى أن المنتج التركي تمكن من الاستحواذ على الأسواق الليبية والإفريقية، رغم ما تتميز به الطماطم التونسية من جودة مقارنة بنظيرتها الأجنبية.
ودعا كاتب عام الجامعة الجهوية للطماطم الحكومة إلى مراجعة استراتيجية تطوير قطاع زراعة الطماطم، بما يضمن ديمومته وتحسين مردوديته في السوقين المحلية والخارجية.



