
أكد رئيس الجمهورية، قيس سعيد، أن تعزيز الإمكانيات المخصصة لـ “ديوان رجيم معتوق لتنمية الجنوب والصحراء” يمثل خياراً استراتيجياً لتحويل المناطق الصحراوية إلى أقطاب فلاحية خضراء منتجة، مشدداً على أن النجاحات الميدانية السابقة أثبتت قدرة هذه الأراضي على إنتاج أجود أنواع الخضر والغلال.
المؤسسة العسكرية كرافعة للتنمية
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الدولة بوزير الدفاع الوطني، السيد خالد السهيلي، أمس الثلاثاء 10 مارس 2026 بقصر قرطاج. وأثنى الرئيس خلال الاجتماع على الدور الريادي الذي تلعبه القوات العسكرية، ليس فقط في حماية السيادة الوطنية، بل وأيضاً في قيادة المشاريع التنموية الكبرى عبر الإدارة العامة للهندسة العسكرية التي تشرف على مشاريع حيوية في مختلف جهات البلاد.
رؤية تنموية شاملة للجنوب
ويأتي اهتمام الرئاسة بنشاط الديوان في إطار توجه الدولة نحو:
-
تحقيق الأمن الغذائي: من خلال التوسع في المساحات المزروعة في قلب الصحراء.
-
تثبيت السكان: عبر خلق مواطن شغل وتوفير بنية تحتية عصرية في مناطق الجنوب.
-
التعويل على الذات: استناداً إلى تجارب ناجحة حولت آلاف الهكتارات من رمال قاحلة إلى واحات دائم الخضرة.
يُذكر أن “ديوان رجيم معتوق” قد شهد مؤخراً توسيعاً في مشمولاته (بموجب أمر رئاسي في 2025) ليشمل كامل مناطق الجنوب والصحراء، مما يعزز من فاعليته كأداة تنفيذية للمشاريع القومية الكبرى تحت إشراف وزارة الدفاع.



