الأخبار
ثامر عاشور في قرطاج.. ليلة من الحب والرومانسية على إيقاع الأغنية المصرية لأول مرة في تونس وإفريقيا.. «ديدوبلومان» التركية تعبر بالحمامات إلى لغة الموسيقى بعد غياب 8 سنوات.. ملحم زين يعود إلى الجمهور التونسي من بوابة مهرجان الحمامات وفاة خورخي ميسي والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن 68 عامًا سليانة: السيطرة على 98% من حريق جبل المرقب واستمرار عمليات التبريد البلديون يقرّرون إضرابًا عامًا قطاعيًا لمدة يومين حسابات الموسم وحصيلته.. الإفريقي يستعد لمواجهة منخرطيه العاصمة: الإطاحة بمشتبه به في أكثر من 20 عملية سرقة وسطو شركة النقل بتونس تنتدب.. تونس: نقل 100 مهاجر إلى مخيم العامرة وتأمين عودة 80 آخرين إلى بلدانهم فرنسا تعتمد "حالة التأهب للأمن الوطني" ضمن تحديث قانون البرمجة العسكرية عبير النصراوي تأسر جمهور سيدي الظاهر في سهرة جمعت بين الطرب الأصيل وسحر الأوركسترا السمفونية وفاة مفاجئة لشمس الدين الخليفي، الكاتب العام للجامعة العامة للنقل بلطي يُشعل ختام مهرجان الملاسين… ليلة شعبية استثنائية تؤكد أن الثقافة حق للجميع يسرى محنوش تُسدل الستار على اليوبيل الذهبي لمهرجان بلاريجيا الدولي في سهرة طربية استثنائية لطفي بوشناق يشعل رباط المنستير... ليلة من الطرب الأصيل تتوج نجاح الدورة 53 لمهرجان المنستير الدولي جندوبة | الكشف عن تفاصيل الدورة 33 لمهرجان شمتو للتراث والفنون روندو فينيزيانو الإيطالية في قرطاج: حين تتحول الموسيقى إلى ذاكرةٍ نابضة بالتاريخ والجمال رويترز: الحرب مع إيران استنزفت جزءًا كبيرًا من مخزونات الصواريخ الأمريكية الدقيقة وزير الخارجية يؤكد لنظيرته الفلسطينية ثبات موقف تونس الداعم للقضية الفلسطينية تفكيك شبكة يُشتبه في تورطها في تبييض الأموال وترويج المخدرات.. إيقاف 8 أشخاص وحجز أكثر من 500 ألف دينار الجمعية التونسية لطب العائلة تعقد مؤتمرها السنوي العشرين يومي 3 و4 أكتوبر بالعاصمة عودة ألسنة اللهب إلى منطقة الترايعية بعمادة الظهيرات رغم تدخل طائرات الجيش الوطني، والجهود الميدانية متواصلة للسيطرة على الحريق وزير الدفاع الوطني يدشّن توسعة الحي العسكري "الشهيد الوكيل أعلى رابح العوّادي" بوادي الليل الهيئة العليا للرقابة الإدارية والمالية تطور كفاءات المتفقدين والمراقبين بتكوين في التفقد والذكاء الاصطناعي احتجاجات في المنستير وسوسة بسبب تواصل اضطرابات وانقطاعات مياه الشرب عاجل | وعكة صحية مفاجئة تؤجل حفل "نوردو" بمهرجان أم الزين الدولي بجمّال إلى الثلاثاء «الزيارة» في مهرجان أم الزين الدولي بجمّال... حين يتحول التراث الصوفي إلى فرجة جمالية عابرة للأجيال جعفر القاسمي في المنستير.. "بسي" تحوّل المسرح إلى مرآة للوجع والأمل فرقة "البسطة" تُشعل ركح مسرح الهواء الطلق ببوقرنين وتعيد الجمهور إلى الزمن الجميل للراي الجزائري

الأخبارعالمية

بين الاقتصاد والسيادة: قراءة مغايرة لانتقادات “محور المقاومة

تتواصل في الآونة الأخيرة المواقف السياسية التي تنتقد خيارات بعض الدول في المنطقة، وعلى رأسها إيران، حيث يُحمَّل جزء كبير من المسؤولية لمؤسساتها السيادية، ومن بينها الحرس الثوري الإيراني، في ما يتعلق بالأزمات الاقتصادية والعزلة الدولية.

غير أن هذه القراءة، رغم ما تحمله من وجاهة في بعض جوانبها، تبدو في كثير من الأحيان أحادية الزاوية، إذ تغفل سياقًا إقليميًا ودوليًا معقدًا، تتحرك فيه الدول وفق حسابات تتجاوز الاعتبارات الاقتصادية البحتة.

في الواقع، لا يمكن فصل ما يُوصف بـ“التوسع” أو “الانخراط في صراعات خارجية” عن منطق الأمن القومي، خاصة في منطقة تعيش على وقع توترات مزمنة وتوازنات هشة. فالدول، في مثل هذه البيئات، لا تتحرك دائمًا بمنطق الربح الاقتصادي المباشر، بل بمنطق الردع الاستراتيجي ومنع نقل التهديدات إلى الداخل.

وبالعودة إلى مسألة العقوبات، فإن تحميلها بالكامل للخيارات الداخلية يُعد تبسيطًا مخلًا، إذ ترتبط هذه الإجراءات أيضًا بصراع نفوذ مع قوى دولية كبرى، تسعى إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة. وهو ما يجعل من “العزلة” أحيانًا نتيجة صراع إرادات أكثر منها نتيجة قرارات منفردة.

اقتصاديًا، ورغم الضغوط، أظهرت التجربة الإيرانية قدرة نسبية على الصمود، من خلال التوجه نحو الاقتصاد الداخلي وتنويع الشراكات، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى دقة الطرح الذي يربط بشكل مباشر بين الأيديولوجيا والانهيار الاقتصادي.

في المقابل، يرى أنصار ما يُعرف بـ“محور المقاومة” أن هذه الخيارات تمثل حاجزًا أمام الهيمنة الخارجية، وتندرج ضمن رؤية تعتبر أن الاستقرار لا يتحقق فقط عبر الانفتاح، بل أيضًا عبر امتلاك عناصر القوة والقدرة على التأثير في المعادلات الإقليمية.

في هذا السياق، تبدو الدعوات إلى الفصل التام بين السياسة والهوية أو بين الدولة والعقيدة، محل نقاش، خاصة في مجتمعات ما تزال تلعب فيها العوامل الثقافية والدينية دورًا محوريًا في تشكيل الوعي الجماعي.

ختامًا، لا يمكن إنكار أن الخيارات الاستراتيجية لأي دولة تحمل كلفة، لكن اختزال المشهد في ثنائية “خطأ أو صواب” يظل قاصرًا عن فهم واقع شديد التعقيد. فالدول لا تُقاس فقط بمؤشرات النمو، بل أيضًا بقدرتها على حماية سيادتها وصياغة موقعها في عالم متغير.

وفي منطقة تتقاطع فيها المصالح والصراعات، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تُبنى الدول فقط بالاقتصاد، أم أن للسيادة ثمنًا لا مفر من دفعه؟

مقال رأي : عماد كتار الطنفوري

زر الذهاب إلى الأعلى