الأخبار
زلزال مزدوج يضرب فنزويلا ويخلّف 32 قتيلاً ومئات الجرحى وإعلان حالة الطوارئ وزارة الفلاحة: 7819 هكتاراً من المساحات السقوية تُروى بالمياه المعالجة و120 مشروعاً مبرمجاً في أفق 2050 قيس سعيّد في الذكرى السبعين للجيش الوطني: "لسنا قوة عسكرية عالمية لكننا مدرسة عالمية" جمعيات ومنظمات تونسية تدعو إلى التصدي للعنصرية ورفض التمييز ضد السود عطل مفاجئ يضرب تطبيق فيسبوك 7 عوينات: اصطدام عنيف بين شاحنتين يخلّف أضرارًا مادية ويجنّب المنطقة كارثة محقّقة مجلس نواب الشعب يصادق على رفع الحصانة عن 10 نواب ويؤجل النظر في ملف نائب آخر كبير المفاوضين الإيرانيين يصل إلى سلطنة عُمان لبحث التعاون الثنائي وترتيبات إدارة مضيق هرمز المجلس البنكي : سيتم خصم أيام الأضراب من المرتب الشهري والمنح و الامتيازات : وزيرة الأسرة من الكاف: تعزيز خدمات الطفولة وتمكين النساء الريفيات ودعم حماية كبار السن في البرلمان: أطباء ومهندسون يحذرون من “هجرة جماعية” تهدد الأمن القومي والقطاعات الحيوية كونكت: مخاوف من توقف نشاط مكاتب المراقبة الفنية وتهديد عشرات المؤسسات بالإغلاق الصندوق الوطني للتقاعد يشرع في صرف جرايات شهر جوان 2026 بداية من اليوم منتدى تونس للاستثمار 2026: إطلاق "منصة المستثمر" وعرض مشاريع كبرى لتعزيز جاذبية البلاد المصالح البيطرية تُكثّف حملات التّلقيح المجاني ضدّ داء الكلب وزارة الفلاحة تحذر الجالية بالخارج من جلب النباتات والمنتجات النباتية بودربالة يؤكد دعم المجالس المحلية ويشدد على تعزيز دورها في نقل مشاغل المواطنين ودفع التنمية لجنة التخطيط تستكمل مناقشة قانون تسوية المباني المخالفة لرخص البناء تمهيدًا لإحالته إلى الجلسة العامة قضية المحامية منجية المناعي: ابن الضحية يعترف بقتل والدته والمحكمة تؤجل المحاكمة إلى أكتوبر المقبل فريد بلحاج يرسم ملامح "تونس 2056": خمس تحولات استراتيجية لبناء اقتصاد المستقبل الحكمة المكسيكية كاتيا غارسيا تدير مباراة تونس وهولندا وزير التربية من بنزرت: متابعة مناظرة "السيزيام" والاطلاع على مشاريع تربوية تفوق اعتماداتها 26 مليون دينار منتخب إيران يترك رسالة في غرفة الملابس بعد التعادل مع بلجيكا 21 سنة سجناً وخطية مالية لأجنبي هرّب شحنة كوكايين داخل إطارات سيارته الإدارة الجهوية للصحة بتونس تفتح باب الترشح لانتداب إطارات شبه طبية كير ستارمر يعلن استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية وفتح سباق خلافته داخل حزب العمال ارتفاع دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة بنسبة 84% في 2025 وفق تقرير المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار تونس بطلة العالم في الروبوتيك (صور) المنظمة التونسية للأطباء الشبان تدعو منظوريها إلى الالتحاق بمراكز التربصات بداية من 1 جويلية بأكثر من 12 مليون دينار: رجل الأعمال الحبيب حواص يباشر إجراءات صلح مع الديوانة التونسية في ملف فساد مالي

الأخبارعالمية

بين الاقتصاد والسيادة: قراءة مغايرة لانتقادات “محور المقاومة

تتواصل في الآونة الأخيرة المواقف السياسية التي تنتقد خيارات بعض الدول في المنطقة، وعلى رأسها إيران، حيث يُحمَّل جزء كبير من المسؤولية لمؤسساتها السيادية، ومن بينها الحرس الثوري الإيراني، في ما يتعلق بالأزمات الاقتصادية والعزلة الدولية.

غير أن هذه القراءة، رغم ما تحمله من وجاهة في بعض جوانبها، تبدو في كثير من الأحيان أحادية الزاوية، إذ تغفل سياقًا إقليميًا ودوليًا معقدًا، تتحرك فيه الدول وفق حسابات تتجاوز الاعتبارات الاقتصادية البحتة.

في الواقع، لا يمكن فصل ما يُوصف بـ“التوسع” أو “الانخراط في صراعات خارجية” عن منطق الأمن القومي، خاصة في منطقة تعيش على وقع توترات مزمنة وتوازنات هشة. فالدول، في مثل هذه البيئات، لا تتحرك دائمًا بمنطق الربح الاقتصادي المباشر، بل بمنطق الردع الاستراتيجي ومنع نقل التهديدات إلى الداخل.

وبالعودة إلى مسألة العقوبات، فإن تحميلها بالكامل للخيارات الداخلية يُعد تبسيطًا مخلًا، إذ ترتبط هذه الإجراءات أيضًا بصراع نفوذ مع قوى دولية كبرى، تسعى إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة. وهو ما يجعل من “العزلة” أحيانًا نتيجة صراع إرادات أكثر منها نتيجة قرارات منفردة.

اقتصاديًا، ورغم الضغوط، أظهرت التجربة الإيرانية قدرة نسبية على الصمود، من خلال التوجه نحو الاقتصاد الداخلي وتنويع الشراكات، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى دقة الطرح الذي يربط بشكل مباشر بين الأيديولوجيا والانهيار الاقتصادي.

في المقابل، يرى أنصار ما يُعرف بـ“محور المقاومة” أن هذه الخيارات تمثل حاجزًا أمام الهيمنة الخارجية، وتندرج ضمن رؤية تعتبر أن الاستقرار لا يتحقق فقط عبر الانفتاح، بل أيضًا عبر امتلاك عناصر القوة والقدرة على التأثير في المعادلات الإقليمية.

في هذا السياق، تبدو الدعوات إلى الفصل التام بين السياسة والهوية أو بين الدولة والعقيدة، محل نقاش، خاصة في مجتمعات ما تزال تلعب فيها العوامل الثقافية والدينية دورًا محوريًا في تشكيل الوعي الجماعي.

ختامًا، لا يمكن إنكار أن الخيارات الاستراتيجية لأي دولة تحمل كلفة، لكن اختزال المشهد في ثنائية “خطأ أو صواب” يظل قاصرًا عن فهم واقع شديد التعقيد. فالدول لا تُقاس فقط بمؤشرات النمو، بل أيضًا بقدرتها على حماية سيادتها وصياغة موقعها في عالم متغير.

وفي منطقة تتقاطع فيها المصالح والصراعات، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تُبنى الدول فقط بالاقتصاد، أم أن للسيادة ثمنًا لا مفر من دفعه؟

مقال رأي : عماد كتار الطنفوري

زر الذهاب إلى الأعلى