قليبية تحتضن المهرجان الأولمبي الإيكولوجي للألعاب الشاطئية.. الرياضة في خدمة البيئة والتنمية المستدامة

متابعة: شامة المحرزي
قليبية – احتضن شاطئ المنصورة بمدينة قليبية من ولاية نابل، اليوم، فعاليات المهرجان الأولمبي الإيكولوجي للألعاب الشاطئية “Olympic Eco Beach Games”، الذي نظمته اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية بالشراكة مع الكشافة التونسية، وبالتنسيق مع السلط المحلية والجهوية، في تظاهرة جمعت بين الرياضة والترفيه والتوعية البيئية.
وأكدت عضو اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية ورئيسة لجنة الألعاب الشاطئية والمائية، إيناس همامي حفصة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه المبادرة تهدف إلى نشر ثقافة الرياضات الشاطئية والمائية لدى مختلف فئات المجتمع، مع ترسيخ الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات الداعمة لحماية الشواطئ والبحار.
وأوضحت أن المهرجان لا يقوم على المنافسة الرياضية بقدر ما يهدف إلى إتاحة الفرصة للمصطافين لخوض تجارب رياضية وترفيهية في عدد من الاختصاصات، من بينها التجديف الشاطئي، والسباحة في المياه المفتوحة، والكرة الطائرة الشاطئية، وكرة اليد الشاطئية، والمصارعة، والريشة الهوائية، وذلك تحت إشراف رياضيين ومدربين مختصين قدموا عروضًا تطبيقية للتعريف بهذه الرياضات وتشجيع ممارستها.
وأضافت أن التظاهرة تسعى إلى تنويع الخيارات الرياضية أمام شباب الجهة، وحثهم على اكتشاف اختصاصات جديدة إلى جانب الكرة الطائرة، التي تُعد من أكثر الرياضات شعبية بمدينة قليبية.
ولم يقتصر المهرجان على الجانب الرياضي، بل خصص حيزًا هامًا للأنشطة البيئية، من خلال تنظيم حملة لتنظيف شاطئ المنصورة بمشاركة فوج الكشافة التونسية بقليبية، إلى جانب مسابقات توعوية حول فرز النفايات وورشات تثقيفية وتحسيسية تهدف إلى ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة والسلوك البيئي المسؤول.
ويندرج تنظيم هذا المهرجان ضمن تنفيذ الخطة الاستراتيجية 2025-2028 للجنة الوطنية الأولمبية التونسية، الرامية إلى تعزيز القيم الأولمبية، ودعم مبادئ التنمية المستدامة، وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضات البحرية والشاطئية، بما يسهم في ترسيخ مكانة تونس كوجهة رياضية وسياحية وبيئية متميزة على المستويين الإقليمي والدولي.





































