لشاب مامي يعود إلى تونس بسهرات استثنائية ويعد الجمهور بـ”حصريات” جديدة

احتضنت مدينة الثقافة الشاذلي القليبي مساء الجمعة 27 فيفري 2026 سهرة فنية مميّزة أحياها النجم الجزائري الشاب مامي على ركح مسرح الأوبرا بتونس، ضمن فعاليات رمضان في المدينة – الدورة السادسة، التي تتواصل من 21 فيفري إلى 18 مارس 2026.
وشهد العرض حضورًا جماهيريًا واسعًا تفاعل مع أشهر أعمال الشاب مامي، في أجواء رمضانية مزجت بين الطرب الأصيل والإيقاعات المعاصرة، لتقدّم للجمهور تجربة موسيقية استثنائية لا تُنسى.
وفي تصريح إعلامي، أعرب الشاب مامي عن سعادته بالحفاوة الاستثنائية التي حظي بها من الجمهور التونسي، مؤكّدًا أن سهرة ليلة الجمعة كانت محطة خاصة في مسيرته الفنية. واستعاد الفنان ذكريات نجاحه في مهرجان الحمامات الصيف الماضي، مشيدًا بالمصافحة الاستثنائية التي جمعته بجمهوره بعد غياب، مؤكدًا أن تلك اللحظات عززت العلاقة العميقة التي تجمعه بالتونسيين. وأضاف: “أغني بالطريقة التقليدية دون الـ’أوتوتيون’ (Auto-Tune)، وأحمد الله على نجاح سهرة الحمامات”.
ويحضر الجمهور التونسي لسهرات الشاب مامي يومي 27 و28 فيفري بمسرح الأوبرا بالعاصمة، حيث وعد بأداء مجموعة من “الحصريات” الفنية، وهي أعمال لم يقدمها على المسرح من قبل، لتكون مفاجأة مميزة لجمهوره.
كما شدّد الفنان على مكانة أغنية الراي في المشهد الموسيقي العربي، واصفًا إياها بـ”قاطرة الأغنية العربية”، ومشيرًا إلى أن انطلاقته العالمية بدأت من تونس، رافضًا التوقف عند الألقاب. وفي لمحة تشويقية، ألمح الشاب مامي إلى مفاجأة كبرى قادمة، يتمثل في ديو فني مشترك مع فنان لم يكشف عن هويته بعد.
عودة بالصور إلى أبرز لحظات سهرة الشاب مامي في مدينة الثقافة، التي جمعت بين الطرب الأصيل والإيقاعات الحديثة، وسط أجواء رمضانية حافلة بالإبداع والفن.
صور : عيسى الماجري










































