
في أكبر عملية من نوعها في تاريخ الطاقة العالمي، أعلنت دول مجموعة السبع (G7) اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، عن تنسيق جهودها لبدء السحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية. وتأتي هذه الخطوة الاستثنائية في محاولة لاحتواء الارتفاع الجنوني في أسعار الطاقة الناجم عن اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
جهود دولية منسقة وتقلبات سعرية
أكد وزير الاقتصاد الفرنسي، رولان ليسكور، أن الإعلانات الصادرة عن قوى اقتصادية كبرى مثل اليابان وألمانيا ليست معزولة، بل هي جزء من جهد “منسق إلى أقصى حد”. وبالتزامن مع هذه التصريحات، شهدت الأسواق قفزة في الأسعار:
-
خام برنت: ارتفع بنسبة 5% ليصل إلى 92.91 دولار للبرميل.
-
خام غرب تكساس: صعد بنسبة 6.3% مسجلاً 88.73 دولار للبرميل.
مقترح تاريخي من وكالة الطاقة الدولية
وكشفت مصادر لوكالة “بلومبيرغ” أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت إطلاق ما بين 300 و400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة، وهي كمية غير مسبوقة تهدف إلى كبح جماح التضخم الطاقي وضمان استقرار الإمدادات العالمية. ومن المنتظر أن يتبنى رؤساء حكومات مجموعة السبع قراراً رسمياً بهذا الشأن خلال اجتماع عبر “الفيديو” يُعقد ظهر اليوم.
اليابان وألمانيا تقودان المبادرة
في تحرك استباقي، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أن بلادها ستبدأ فعلياً في استخدام مخزونها الاستراتيجي اعتبارا من يوم الاثنين 16 مارس، دون انتظار القرار الجماعي النهائي، وذلك لتخفيف الضغط على أسعار البنزين محلياً وضمان تدفق الإمدادات في سوق دولية يسودها التوجس.



