الأخبار
مجلة الأحوال الشخصية.. ثورة تشريعية صنعت نموذجًا تونسيًا استثنائيًا المدينة الرقمية بالنحلي..تسريع استكمال الأشغال لدعم التحول التكنولوجي جندوبة: السيطرة على حريق جبل «بورباح» بعد احتراق نحو 40 هكتارًا النفزاوي: لا مبرّر للترفيع المشط في أسعار البيض.. ولحوم الدواجن متوفرة سعيّد: تفكيك شبكات الفساد مقدّمة أساسية لتحقيق مطالب الشعب التونسي بعد غياب عامين.. جورج وسوف يطرح أحدث أغانيه «طمني ع الحبايب» «رقصات من العالم» في قرطاج.. الجسد لغة تجمع ثقافات الشعوب والي تونس يبحث تسريع إنجاز مشاريع عمومية عالقة بالكبارية وسيدي حسين وحلق الوادي مظلوم عبدي يدين الاعتداء على عائلات كردية عائدة إلى سري كانيه ويدعو إلى ضبط النفس المروج الأول: وفاة رضيعة وإصابة شقيقتها إثر سقوطهما من الطابق الثالث.. وإيقاف الأب تونس تسرّع مشاريع الكهرباء والصحة والرقمنة: قرارات عاجلة للجنة المشاريع الكبرى سندي لطّي تستعيد روائع الغناء العربي في سهرة طربية بمهرجان الحمامات الدولي نجاة عتابو في مهرجان الحمامات.. حين يتحول الغناء إلى حوار مع الجمهور هيئة الانتخابات تصادق على النتائج النهائية لتشريعية الكبارية وتحدد موعد سحب وكالة بتمغزة أكتوبر المقبل: تونس العاصمة تحتضن المؤتمر الدولي الثامن للتغذية زينباور مدربًا جديدًا للهلال السوداني خلفا لريجيكامف استهداف المخا من القوات المسلحة اليمنية.. لماذا تحظى المنطقة بهذه الأهمية؟ عقب تجاوزات داخل التربص .. أمل حمام سوسة ينهي علاقته التعاقدية مع الحبيب البريكي وخلدون منصور ويعدل عن تجديد عقد محمد أمين طريطر ترامب: "نتعامل بهدوء" مع إيران وهناك معاناة اقتصادية تواجهها إيطاليا.. اكتشاف حطام سفينة رومانية محملة بمئات الجرار الفخارية قبالة صقلية الحماية المدنية: 577 تدخلا للنجدة والإسعاف على الطرقات في نهاية الأسبوع ثامر عاشور في قرطاج.. ليلة من الحب والرومانسية على إيقاع الأغنية المصرية لأول مرة في تونس وإفريقيا.. «ديدوبلومان» التركية تعبر بالحمامات إلى لغة الموسيقى بعد غياب 8 سنوات.. ملحم زين يعود إلى الجمهور التونسي من بوابة مهرجان الحمامات وفاة خورخي ميسي والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن 68 عامًا سليانة: السيطرة على 98% من حريق جبل المرقب واستمرار عمليات التبريد البلديون يقرّرون إضرابًا عامًا قطاعيًا لمدة يومين حسابات الموسم وحصيلته.. الإفريقي يستعد لمواجهة منخرطيه العاصمة: الإطاحة بمشتبه به في أكثر من 20 عملية سرقة وسطو شركة النقل بتونس تنتدب..

اقتصادالأخباروطنية

إيمان خنشل: سوق الكربون في تونس قد يدرّ أكثر من 500 مليون دولار ويوفّر 20 ألف موطن شغل

أكدت الأستاذة بالمدرسة العليا للتجارة بمنوبة إيمان خنشل أهمية إرساء سوق للكربون في تونس، معتبرة أن هذا التوجه أصبح ضرورة استراتيجية لتفادي تأخر البلاد مقارنة بالتجارب الدولية، خاصة مع الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت خنشل أن إحداث سوق كربونية في تونس يمكن أن يتم بشكل تدريجي وانتقالي، بما يضمن تحقيق تحول نوعي يحترم الضوابط البيئية والاقتصادية، ويساعد المؤسسات التونسية على التكيف مع المعايير الدولية الجديدة.

تفادي الخطايا وتعزيز التصدير

وبيّنت أن غياب سوق للكربون قد يعرّض تونس إلى عقوبات أو ضرائب إضافية عند التصدير، خاصة بالنسبة للمنتجات التي لا تمتلك بصمة كربونية واضحة، وهو ما قد يؤثر سلباً على القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

وأضافت أن القطاعات ذات الأولوية في هذا المسار تشمل صناعة الإسمنت، وقطاع الكهرباء، ثم القطاع الفلاحي، باعتبارها من أكثر المجالات إنتاجاً للانبعاثات.

مكاسب اقتصادية واعدة

وشددت خنشل على أن إرساء سوق كربون في تونس من شأنه أن يحقق مكاسب اقتصادية هامة، من بينها:

  • الترفيع في الناتج الداخلي الخام بنسبة تصل إلى 0.3%
  • إحداث نحو 20 ألف موطن شغل
  • تحقيق عائدات تتراوح بين 500 و800 مليون دولار في أفق سنة 2030
  • المساهمة في التقليص من الانبعاثات الملوثة

كما اقترحت إحداث صندوق وطني للكربون تحت إشراف البنك المركزي التونسي وصندوق الودائع والأمانات، بهدف تنظيم هذا السوق وضمان نجاعته.

برامج وطنية قيد الإعداد

من جهتها، أكدت منى بسباس، ممثلة الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، أن الوكالة تعمل على تنفيذ برنامج متكامل لتطوير سوق الكربون في تونس، يشمل وضع آليات وطنية دقيقة لاحتساب البصمة الكربونية.

ويُنتظر أن يشكل هذا التوجه خطوة مفصلية في مسار الانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر في تونس، بما يعزز موقعها في الأسواق الدولية ويحد من كلفة الانبعاثات.

زر الذهاب إلى الأعلى