
داهمت السلطات الفيدرالية الأميركية، قبيل فجر الاثنين 12 أكتوبر 2026، منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في منطقة واشنطن، في إطار تحقيق جنائي اتحادي يتعلق، وفق ما أورده موقع «فوكس نيوز ديجيتال»، بشبهات احتيال مرتبطة بوثائق الهجرة الخاصة بها، في تطور جديد يضع النائبة المولودة في الصومال في دائرة التحقيقات الفيدرالية.
ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن المداهمة نفذها عناصر من إدارة تحقيقات الأمن الداخلي، فيما أكد متحدث باسم وزارة العدل الأميركية أن السلطات نفذت أمر تفتيش قضائيًا في منطقة العاصمة واشنطن، موضحًا أن الإجراء يأتي ضمن تحقيق اتحادي جارٍ، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعته أو نتائجه.
وبحسب”فوكس نيوز ديجيتال”، يرتبط التحقيق بشبهات احتيال في وثائق الهجرة التي تولّى والد إلهان عمر الراحل تعبئتها عندما كانت طفلة. ولم تُعلن السلطات حتى الآن تفاصيل الأدلة التي تستند إليها التحقيقات أو ما إذا كانت المداهمة قد أسفرت عن ضبط مواد ذات صلة بالقضية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل خلاف سياسي متواصل بين إلهان عمر والرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي دأب على انتقادها، كما وجّه انتقادات إلى الجالية الأميركية من أصول صومالية في ولاية مينيسوتا، في سياق خطاب سياسي أثار انتقادات بسبب مضمونه المناهض للصوماليين والمسلمين.



