
في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصالات، وتنامي متطلبات الحرفاء في بيئة رقمية متجددة، أعلنت اتصالات تونس عن تحيين سياستها في مجال الجودة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم أدائها الشامل وترسيخ مقومات الاستدامة والتنافسية.
وتضع المؤسسة، بصفتها فاعلًا محوريًا في مسار التنمية الرقمية في تونس، الجودة في صدارة خياراتها الاستراتيجية، باعتبارها رافعة أساسية لخلق القيمة المضافة وتعزيز تموقعها في سوق يشهد تحولات تقنية وتنظيمية متواصلة.
وتعكس سياسة الجودة المُحيّنة رؤية مؤسساتية متكاملة تقوم على الابتكار، ورضا الحرفاء، والمسؤولية المجتمعية، من خلال إرساء علاقة ثقة مستدامة مع الحرفاء والشركاء والموظفين. كما تلتزم المؤسسة بتقديم خدمات ذات موثوقية عالية وأداء متطور، متطابقة مع أفضل المعايير المعتمدة في القطاع.
كما تؤكد هذه السياسة التزام اتصالات تونس بحوكمة رشيدة قائمة على التحسين المستمر للأداء، مع تثمين رأس المال البشري باعتباره ركيزة أساسية للتميز المؤسسي ومحركًا رئيسيًا للابتكار.
ومن خلال هذه المقاربة الهيكلية، تسعى الشركة إلى مواكبة تطورات السوق واستباق حاجيات الحرفاء، بما يعزز مساهمتها الفاعلة في إنجاح مسار التحول الرقمي الوطني، ويدعم مكانتها كمشغل وطني رائد في قطاع الاتصالات.
وترتكز سياسة الجودة على ديناميكية جماعية تشمل مختلف الإطارات والأعوان، عبر ترسيخ ثقافة الانضباط والشفافية والالتزام والتحسين المستمر، بما يضمن الارتقاء بجودة الخدمات وتحسين تجربة الحريف.
وفي إطار دعم هذا التوجه، تواصل اتصالات تونس الاستثمار في التحديث واعتماد التكنولوجيات الحديثة، لاسيما الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، بهدف بناء نموذج مؤسسة مرنة وناجعة تجعل من الجودة ميزة تنافسية فعلية وعامل ثقة واستدامة.



