
يصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، خلال الساعات القادمة، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة تأتي في ظل تحركات دبلوماسية متواصلة تهدف إلى إعادة تنشيط مسار المفاوضات المتعثرة بين إيران والولايات المتحدة.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية، اليوم السبت، بأن الزيارة تندرج في إطار جهود سياسية ودبلوماسية تسعى إلى تقريب وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ونقل مصدر باكستاني أن الوزير سيحمل رسالة رسمية من إسلام آباد إلى المرشد الأعلى الإيراني، في خطوة تعكس استمرار قنوات التواصل بين البلدين في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن حالة من الجمود، وفق ما أكده المستشار العسكري للمرشد الإيراني محسن رضائي خلال مقابلة تلفزيونية بثتها شبكة “سي إن إن” الأمريكية، مساء الجمعة.
وأوضح رضائي أن المباحثات وصلت إلى “طريق مسدود”، معتبراً أن أي تقدم نحو اتفاق جديد يتطلب اتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن من بين أبرز الشروط المطروحة للإحراز تقدم في المفاوضات الإفراج عن أصول مالية إيرانية مجمدة في الخارج تُقدّر قيمتها بنحو 24 مليار دولار، واصفاً ذلك بأنه “اختبار للثقة” ينبغي على الإدارة الأمريكية اجتيازه.
وأكد رضائي أن هذه الأموال تمثل حقاً لإيران وليست ملكاً للولايات المتحدة، مشدداً على أن معالجة هذا الملف قد تساهم في تهيئة الظروف لاستئناف المسار التفاوضي بين الجانبين.



