
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة 5 جوان 2026، عن تفاؤله بشأن مسار المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكداً أن التقدم في المحادثات يسير بشكل إيجابي، مع تجديد موقفه الرافض لامتلاك طهران لأي أسلحة نووية.
“تقدم كبير” في المفاوضات مع إيران
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، إن “نحرز تقدماً كبيراً مع إيران”، مشدداً في الوقت نفسه على أن طهران “لن تمتلك أسلحة نووية أبداً”، مضيفاً أنها “ليست في وضع يسمح لها بامتلاكها”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الاتصالات والمفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، وسط ترقب دولي لنتائج هذا المسار الدبلوماسي الحساس.
تقييمات عسكرية وقدرات صاروخية
وفي سياق متصل، أدلى ترامب بتصريحات أخرى خلال مقابلة تلفزيونية مع برنامج “ميت ذا برس” على شبكة إن.بي.سي نيوز، حيث أشار إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بجزء من قدراتها العسكرية الصاروخية.
وقال إن “لديهم بعض الصواريخ وبعض الطائرات المسيّرة”، موضحاً أنه “من حيث النسبة المئوية ربما يمتلكون 21 إلى 22% من مخزونهم الصاروخي”، في إشارة إلى تأثير العمليات العسكرية الأخيرة على قدراتهم الدفاعية والهجومية.
استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران
من جهته، أكد سفير إيران في روسيا كاظم جلالي أن المفاوضات بين طهران والولايات المتحدة ما تزال مستمرة، وذلك على هامش مشاركته في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي.
وأشار جلالي، في تصريح لوكالة “تاس”، إلى أن مسار الحوار بين الطرفين لم يتوقف، رغم التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري المتكرر في منطقة الخليج.
سياق دولي معقد
وتأتي هذه التطورات في ظل بيئة إقليمية ودولية متوترة، تتداخل فيها المسارات الدبلوماسية مع التصعيد العسكري، ما يجعل مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران رهيناً بتوازنات دقيقة بين التفاوض والردع.



