الأخبار
وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران حاملاً رسالة إلى المرشد الأعلى وسط تعثر المفاوضات الإيرانية الأمريكية وزير التربية يتفقد مراكز إصلاح وتجميع الباكالوريا بسليانة ويؤكد على الشفافية وجودة ظروف العمل تونس تُسهّل العودة الطوعية لـ4500 مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء بلدية تونس تدعو متساكني الجبل الأحمر والسيدة المنوبية لتسوية الوضعيات العقارية من بينهم شقيقتان: إيقاف 4 شبان تورّطوا في عمليات غش في البكالوريا ترامب: نحرز تقدماً مع إيران ولن تمتلك أسلحة نووية الجيش الأمريكي يعلن اعتراض صواريخ إيرانية وقصف مواقع رادارات في مضيق هرمز كلب شهير في الصين يُسرق ويُباع بـ26 دولارًا قبل أن ينتهي كوجبة طعام.. واقعة تثير غضبًا واسعًا حرارة مرتفعة مع ظهور الشهيلي اليوم بعدد من مناطق البلاد قبل انطلاق كأس العالم 2026.. الفيفا يخفف قيود إدخال المياه إلى الملاعب الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الخليج رداً على ضربات استهدفت مواقع داخل إيران معهد الإحصاء: تونس تتجه نحو نمو ديمغرافي ضعيف وتسارع ملحوظ في شيخوخة السكان توتر دبلوماسي بين بيروت وطهران.. عراقجي يرد على جوزيف عون: أنقذوا لبنان من عدوه الحقيقي الإدارة الجهوية للصحة بتونس تفتح باب الانتداب المباشر لإطارات شبه طبية في عدة اختصاصات رئاسة الحكومة تعلن عطلة بيومين بمناسبة عيد الأضحى المبارك الأربعاء والخميس 27 و28 ماي 2026 عطلة لأعوان الدولة والجماعات المحلية إتلاف 250 ألف قرص “إكستازي” وتفكيك شبكة دولية للاتجار بالمخدرات وتهريب البشر وائل شوشان: تونس تعمل على تطوير نموذج طاقي يرتكز على دعم الطاقات المتجددة وزارة الصحة التونسية تكشف عن آليات ومعايير انتداب الممرضين والمساعدين الصحيين لسنة 2026 حمام سوسة: شابة تُضرم النار في جسدها بمفترق المنشية والتحقيقات جارية لكشف الملابسات الحفصية: إيقاف شاب بعد تورطه في قتل والده طعناً بسكين هجوم مسلح على أكبر مسجد في سان دييغو الأمريكية وفاة حاج تونسي بمكة المكرمة.. واستقرار الوضع الصحي لبقية الحجيج وزيرة العدل تدشّن محكمة ناحية حاجب العيون وتؤكد: تقريب القضاء من المواطن وتخفيف الضغط عن محاكم القيروان “أفق البحث” يدعم ملتقى وطنيا بتونس لتعزيز جودة البحث العلمي والحوكمة الأكاديمية "الشيخ ڨوڨل".. حين يتحوّل المسرح الساخر إلى مرآة للواقع التونسي تعطّل الشفافية في مشاريع البنية التحتية بالمرسى يثير جدلاً بين المجلس المحلي والبلدية وزير تكنولوجيات الاتصال يؤكد بجنيف التزام تونس بتعزيز نظام رقمي متعدد الأطراف قوي وناجع ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على لبنان إلى 2521 شهيدًا و7804 مصابين وزارة الصحة تتابع مشروع "تجديد صحة" لتطوير التكوين في علوم الصحة إعفاء وزيرة الصناعة وتكليف وزير التجهيز بتسيير شؤون الوزارة مؤقتًا

الأخباروطنية

معهد الإحصاء: تونس تتجه نحو نمو ديمغرافي ضعيف وتسارع ملحوظ في شيخوخة السكان

توقعات سكانية جديدة تحذر من تقلص الفئات الشابة وارتفاع نسبة المسنين خلال العقود القادمة

كشف المعهد الوطني للإحصاء في وثيقة حديثة حول التوقعات السكانية المستقبلية أن تونس تتجه نحو مرحلة من النمو الديمغرافي الضعيف للغاية، قد تصل إلى حدود شبه الاستقرار السكاني بحلول سنة 2054، وذلك في ظل استمرار تراجع معدلات الخصوبة وارتفاع نسبة كبار السن داخل المجتمع التونسي.

وأوضحت الوثيقة أن البلاد ستشهد خلال السنوات القادمة تحولاً هيكلياً متسارعاً في تركيبتها العمرية، يتمثل أساساً في تراجع نسبة الفئات الشابة مقابل ارتفاع متواصل في نسبة الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 سنة فأكثر، وهو ما من شأنه أن يفرض تحديات جديدة على المنظومات الاجتماعية والصحية والاقتصادية.

ارتفاع متواصل في نسبة المسنين

وبحسب التوقعات الواردة في الدراسة، فإن وتيرة الشيخوخة السكانية ستتسارع بشكل ملحوظ خلال العقود المقبلة، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع الطلب على خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية الموجهة لكبار السن، إضافة إلى زيادة الأعباء المرتبطة بأنظمة التقاعد والحماية الاجتماعية.

ويرى خبراء الديموغرافيا أن هذا التحول يعكس مرحلة جديدة من الانتقال السكاني الذي تشهده تونس منذ سنوات، نتيجة انخفاض عدد الولادات وتراجع معدلات الإنجاب مقارنة بالعقود السابقة.

نافذة ديمغرافية بين 2030 و2045

في المقابل، أبرزت الوثيقة وجود ما وصفته بـ”النافذة الديمغرافية” الممتدة بين سنتي 2030 و2045، مع دخول الأجيال المولودة بين عامي 2000 و2014 إلى سن الإنجاب.

وأوضح المعهد أن هذه المرحلة قد تساهم في تحقيق انتعاشة محدودة في عدد الولادات بعد سنوات من التراجع، غير أن الاستفادة من هذه الفرصة تبقى مرتبطة بتوفير ظروف اقتصادية واجتماعية ملائمة للشباب، بما يمكنهم من تكوين أسر وتحقيق مشاريعهم الحياتية.

تحديات مستقبلية أمام السياسات العمومية

وتؤكد هذه التوقعات أهمية وضع سياسات استباقية تأخذ بعين الاعتبار التحولات الديمغرافية المرتقبة، خاصة في مجالات التشغيل والسكن والصحة والحماية الاجتماعية، بما يضمن التوازن بين مختلف الفئات العمرية ويحافظ على استدامة المنظومات الاقتصادية والاجتماعية في تونس.

ويعتبر المختصون أن الملف الديمغرافي سيكون أحد أبرز التحديات الاستراتيجية التي ستواجهها البلاد خلال العقود القادمة، في ظل التغيرات العميقة التي تشهدها البنية السكانية للمجتمع التونسي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى