
بعث رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، برقية تعزية إلى رئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية، على إثر الزلزال العنيف الذي ضرب السواحل الفنزويلية أواخر شهر جوان 2026، مخلفًا عشرات الضحايا والجرحى، إلى جانب أضرار مادية جسيمة طالت البنية التحتية، لا سيما في العاصمة كاراكاس.
وأعرب رئيس الدولة، في رسالته، عن بالغ حزنه وأسفه لهذا المصاب الأليم، مؤكداً تضامن تونس، قيادة وشعباً، مع فنزويلا في مواجهة هذه الكارثة الطبيعية. وقال رئيس الجمهورية إنه تلقى “ببالغ الأسى والحزن” نبأ الزلزال الذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا وإصابة عدد كبير من الأشخاص، معرباً، باسمه وباسم الشعب التونسي، عن أصدق عبارات التعازي والمواساة إلى رئيسة فنزويلا، وإلى الشعب الفنزويلي الصديق، وإلى أسر الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين. كما أكد قيس سعيّد ثقته في قدرة الشعب الفنزويلي على تجاوز هذه المحنة، بفضل تماسكه وإرادته، معرباً عن أمله في نجاح جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في أقرب الآجال، بما يمكن البلاد من تجاوز آثار هذه الكارثة. واختتم رئيس الجمهورية برقية التعزية بتجديد مشاعر التقدير والاحترام لرئيسة جمهورية فنزويلا البوليفارية، مؤكداً وقوف تونس إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذا الظرف الإنساني الصعب.




