الأخبار
معهد صالح عزيز يطلق عيادات للمساعدة على الإقلاع عن التدخين بداية من 25 أوت بداية من اليوم: انطلاق التسجيل عن بُعد لأطفال الأقسام التحضيرية أمينة فاخت في قرطاج.. حين يتحوّل الغناء إلى فرجة الديوانة التونسية: الشروع في تنفيذ المنظومة الإلكترونية للمنشأ بالتعاون مع كوريا الجنوبية انتشال جثامين الشبان الثلاثة العالقين داخل دهليز بين القيروان وصفاقس الفيفا يؤكد رحيل كيفين لامور بعد انتقاده خطة إنفانتينو رئيس الجمهوريّة يستقبل سفير فنلندا بمناسبة انتهاء مهامه في تونس قيس سعيّد يدعو للنأي بالتعليم عن السياسة ويعلن مشاريع تربوية جديدة الشراردة: انتشال جثة شاب وتواصل البحث عن اثنين آخرين بعد انهيار أتربة داخل دهليز مرصد الشفافية يدعو إلى التحقيق في تجاوزات تطال المستشارين الجبائيين رئيس الجمهورية يكرّم المتفوقين في يوم العلم ويدعو لتعليم وطني ديمقراطي بعد زلزال كولومبيا.. شاكيرا تتعهد ببناء 10 مدارس جديدة اليوم: انخفاض طفيف في درجات الحرارة العاصمة: إيقاف 22 شخصًا بينهم فتيات في قضايا سكر واضح وإحداث هرج بالطريق العام حي ابن سينا يستعد للمهرجان: 5 أيام من العروض وانطلاق تهيئة ملعب الكنكساج التضامن: حجز أكثر من 10 آلاف قرص مخدر وإيقاف مشتبه به في الترويج المجلس الأعلى للتربية والتعليم: بين انتظارات التونسيين ورهان إنقاذ المدرسة التونسية مبادرة برلمانية لتعديل شروط التقاعد المبكر للمرأة في القطاع الخاص غرفة التجارة للشمال الغربي تشارك في المنتدى الاقتصادي لاستكشاف فرص الاستثمار بين تونس وإندونيسيا أكثر من 40 خدمة إدارية ودفع الكتروني.. إطلاق تطبيقة 'خدمات' قريبًا مُستشفى الرابطة: تطوير قسم علم المناعة بتجهيزات مخبرية متقدمة 1.8 مليون دينار لتجهيز وتطوير قسم علم المناعة بمستشفى الرابطة التحوّل الرقمي في تونس: 114 مشروعًا قيد الإنجاز ونسب تقدّم تتجاوز 90% مجلس وزاري: أبرز مشاريع التحول الرقمي المنجزة خلال النصف الأول من 2026 أمطار متفاوتة في عدة مناطق.. والمهدية تسجل أعلى الكميات غرب ليبيا بلا كهرباء بعد انفجار قرب محطة توليد بالزاوية إليسا تجدد العهد مع جمهورها على ركح مهرجان قرطاج الدولي افتتاح مهرجان ليالي صيف بوعوان: أيمن غزال يفتتح الدورة الـ22 بنجاح جماهيري لافت نور شيبة يختتم مهرجان بوڨرنين الدولي بإيقاعات «رڨوبة» نبيهة كراولي في قرطاج: صوت المرأة التونسية وذاكرة الوطن في عيدها

الأخبارسياسةوطنية

كمال الغريبي يثير جدلًا في الإعلام الإيطالي بعد طرح اسمه ضمن نقاشات سياسية تتعلق بتونس

أثارت تقارير إعلامية إيطالية حديثة جدلًا واسعًا، بعد تداول اسم رجل الأعمال التونسي كمال الغريبي ضمن نقاشات سياسية غير رسمية تناولت ما وُصف بـ”خيارات بديلة” في دوائر قريبة من صنع القرار داخل الاتحاد الأوروبي، مع الإشارة إلى إمكانية طرحه كأحد الأسماء المطروحة في سياقات سياسية مستقبلية تتعلق بتونس.

ووفق ما أوردته صحيفة “إل فوليو” الإيطالية، فإن هذه النقاشات لم تتخذ طابعًا رسميًا، لكنها تعكس تحركات داخل بعض الأوساط الأوروبية لاستشراف شخصيات ذات حضور اقتصادي ودبلوماسي عابر للحدود.

كما أشارت وكالة “نوفا” إلى الحضور المتكرر للغريبي في مناسبات رسمية إلى جانب شخصيات سياسية إيطالية بارزة، من بينها الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، معتبرة أنه يمتلك قدرة على إدارة صفقات ومشاريع ذات بعد دولي يتجاوز الإطار الاقتصادي التقليدي.

من صفاقس إلى روما

ووفق بيانات منشورة في منصات اقتصادية دولية، من بينها “فوربس”، وُلد كمال الغريبي بمدينة صفاقس سنة 1962، وبدأ مسيرته المهنية في قطاع النفط والغاز قبل أن يتجه إلى الاستثمار في إيطاليا، حيث يتولى رئاسة مجموعة GKSD ونائب رئاسة مجموعة سان دوناتو الطبية (GSD).

وخلال مسيرته، توسعت أنشطته لتشمل مشاريع في عدد من الدول، من بينها ليبيا والعراق ومصر، إضافة إلى مبادرات في تونس في المجال الصحي، من أبرزها دعم تجهيز مستشفى الرابطة.

دور في “خطة ماتي” والتقارب الإفريقي

وتشير تقارير إعلامية إيطالية إلى دور محتمل للغريبي في دعم “خطة ماتي”، وهي مبادرة أطلقتها الحكومة الإيطالية لتعزيز الشراكات التنموية مع الدول الإفريقية، حيث يُنظر إليه كشخصية قادرة على ربط المصالح الاقتصادية بين أوروبا وإفريقيا عبر الاستثمار.

امتدادات إقليمية نحو الخليج وليبيا

كما رصدت تقارير أخرى علاقات تعاون بين الغريبي وشركاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال لقاءات ومشاريع اقتصادية، في إطار توسيع شبكة الشراكات الدولية.

وفي السياق الليبي، تحدثت مصادر إعلامية عن توسع استثمارات مجموعته في مشاريع كبرى تتعلق بإعادة الإعمار والبنية التحتية، تشمل قطاعات الصحة والطاقة، في إطار عقود شراكة مع جهات محلية.

جدل سياسي وردود فعل

في المقابل، أثارت هذه الطروحات الإعلامية موجة من الجدل في بعض الأوساط، حيث اعتبر عدد من المراقبين والسياسيين أن تناول أسماء شخصيات أجنبية في سياقات تتعلق بالسيادة الوطنية يطرح تساؤلات حول حدود التأثير الإعلامي والسياسي الخارجي.

كما اعتبر آخرون أن هذه التقارير تعكس اهتمامًا متزايدًا بدور رجال الأعمال في الدبلوماسية الاقتصادية، دون أن ترقى إلى مستوى المعطيات السياسية الرسمية أو المؤكدة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى