
أعلنت الهيئة المديرة لمهرجان باجة عن إلغاء الدورة الستين للمهرجان، مؤكدة أن القرار جاء بعد استنفاد مختلف محاولات إنقاذ التظاهرة، في ظل تواصل الصعوبات المالية وعدم الحصول على منحة الدعم العمومي.

وأوضحت الهيئة، في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية، أنها كانت قد تقدمت يوم 2 جويلية 2026 باستقالة جماعية إلى والي باجة، احتجاجًا على ما وصفته بالإخلالات والضغوط المسلطة على المهرجان. وأضافت أن الوالي رفض الاستقالة وتعهد بالتدخل لدى وزارة الشؤون الثقافية لمعالجة الإشكاليات المطروحة.
وأكدت الهيئة أن والي الجهة تابع الملف مع وزارة الشؤون الثقافية، حيث تم تقديم وعود بتجاوز الإخلالات السابقة ورصد منحة الدعم، وهو ما دفعها إلى الإعلان عن برمجة الدورة الستين للمهرجان.
غير أنها أشارت إلى أن التدخلات تواصلت، في حين لم يتم صرف منحة الدعم، وهو ما زاد من تعقيد الوضع المالي للمهرجان، ليصبح تنظيم الدورة في الظروف الحالية أمراً مستحيلاً.

وأعربت الهيئة المنظمة عن أسفها لاتخاذ هذا القرار، معتبرة أنه كان من أصعب القرارات التي اضطرت إلى اتخاذها، مقدمة اعتذارها لجمهور المهرجان وكل المتابعين، ومؤكدة أنها كانت حريصة على إنجاح الدورة، لكنها لم تعد قادرة على مواصلة العمل في ظل ما وصفته بالممارسات التي استهدفت المهرجان.
وأرفقت الهيئة تدوينتها بنسخة من مطلب الدعم الموجه إلى مؤسسة تنمية المهرجانات، في إطار توثيق الإجراءات التي قامت بها لإنقاذ الدورة.




