
تتواصل، اليوم، جهود وحدات الحماية المدنية وأعوان إدارة الغابات للسيطرة على الحريق الذي اندلع بجبل الشحمة بولاية زغوان، وسط صعوبات ميدانية فرضتها وعورة التضاريس وسرعة انتشار النيران، التي اقتربت من التجمعات السكنية والمرافق السياحية بمنطقة سيدي مدين.
وأوضح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بزغوان، فتحي الأبيض، في تصريح لـ المدينة أف أم، أن الطبيعة الجبلية الوعرة حالت دون تمكن آليات الإطفاء البرية من الوصول إلى عدد من بؤر الحريق، مشيرًا إلى أن السلطات الجهوية تواصل التنسيق الميداني من أجل محاصرة النيران والحد من انتشارها.
مروحيتان لتعزيز عمليات الإطفاء
وأكد الأبيض أن عمليات التدخل تعززت بمشاركة مروحيتين عسكريتين للمساهمة في إخماد الحريق، مبينًا أن ألسنة اللهب اندلعت في البداية بقمة الجبل قبل أن تمتد إلى السفوح وتنتشر على مساحات واسعة.

التحقيق في أسباب الحريق
وفي ما يتعلق بأسباب اندلاع الحريق، أوضح المتحدث أن الجهات المختصة ستفتح تحقيقًا فور الانتهاء من عمليات الإخماد والسيطرة الكاملة على النيران، لتحديد ملابسات الحادث، مرجحًا أن تكون درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها الجهة خلال الأيام الأخيرة من بين العوامل التي ساهمت في اندلاعه.




