عائلة ضحية حادث قصيبة المديوني تدعو إلى كشف الحقيقة والتحقيق في مزاعم سرقة متعلقات الضحايا
في بيان مؤثر، عبّرت عائلة أحد ضحايا الحادث الأليم عن ألمها لفقدان ابنها، مطالبة بفتح تحقيق في مزاعم الاستيلاء على متعلقات الضحايا، مع التأكيد على ضرورة انتظار نتائج الأبحاث الرسمية بشأن ملابسات الحادث.

أصدرت عائلة أحد ضحايا حادث المرور الأليم الذي جدّ بمنطقة قصيبة المديوني في اتجاه طبلبة بيانًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت فيه عن بالغ حزنها إثر وفاة ابنها عمر وإصابة عدد من أفراد العائلة، مؤكدة أن الحادث حوّل استعداداتهم لإحياء مناسبة سعيدة إلى مأساة أليمة.
وقالت العائلة إن الفقيد كان يستعد للاحتفال بزفافه خلال شهر أوت الجاري، قبل أن تضع الحادثة حدًا لحياته، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ومتقدمة بالشكر لكل من قدّم واجب العزاء أو ساهم في عمليات الإسعاف والنجدة.
مطالبة بالتحقيق في مزاعم سرقة متعلقات الضحايا
وفي بيانها، أعربت العائلة عن استيائها مما وصفته بوقوع عمليات استيلاء على متعلقات شخصية تخص بعض الضحايا والمصابين أثناء تواجدهم بمكان الحادث، مشيرة إلى أن تلك المتعلقات، وفق روايتها، شملت مصوغًا ومبالغ مالية بالعملة التونسية وأخرى أجنبية.
ودعت العائلة السلطات الأمنية والقضائية إلى فتح تحقيق شامل في هذه الادعاءات، والكشف عن حقيقة ما جرى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه، إن ثبتت صحة هذه المزاعم.
توضيح بشأن الروايات المتداولة
كما تطرقت العائلة إلى ما تم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول ظروف الحادث، مؤكدة أن الروايات المتداولة، وفق تعبيرها، لا تعكس حقيقة ما حدث.
وأضافت أن الحادث وقع، بحسب روايتها، إثر دخول سيارة أخرى إلى مسارهم، نافية ما راج بشأن استعمال سيارة من نوع “فورزا” أو حصول اعتداء على أي شخص قبل وقوع الحادث، معتبرة أن مقاطع الفيديو المتداولة وشهادات عدد من الحاضرين تدعم هذه الرواية.
وفي المقابل، تجدر الإشارة إلى أنه لم يصدر، إلى حد الآن، أي بلاغ رسمي من الجهات الأمنية أو القضائية يؤكد أو ينفي هذه المعطيات، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث وترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه التحقيقات.
دعوة إلى التثبت واحترام مشاعر العائلات
واختتمت العائلة بيانها بدعوة الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية، واحترام مشاعر الأسر المفجوعة، والامتناع عن تداول الأخبار غير المؤكدة أو توجيه الاتهامات دون سند رسمي، مؤكدة أن الكلمة الفصل تبقى للتحقيقات التي تباشرها الجهات المختصة.
كما جددت شكرها لكل المواطنين وأعوان الحماية المدنية والإطارات الطبية وكل من ساهم في تقديم المساعدة والإسعاف في أعقاب الحادث، معربة عن أملها في أن تكشف التحقيقات الحقيقة كاملة وأن ينال كل ذي حق حقه.
متابعة : سهران الزرلي




