
استعرض رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي، أنيس الجزيري، حصيلة عشر سنوات من نشاط المجلس، الذي تأسس سنة 2015 وبدأ نشاطه فعليًا سنة 2016، مؤكدًا أن المجلس نجح خلال هذه الفترة في تعزيز حضور المؤسسات التونسية في عدد من الأسواق الإفريقية.
وقال الجزيري، في تصريح لـ المدينة أف أم , السبت 12 سبتمبر 2026، إن المجلس نظّم منذ انطلاق نشاطه عددًا من المؤتمرات الكبرى في مجالات الصحة والتعليم العالي، من بينها مؤتمر «تمويل إفريقيا»، إلى جانب تنظيم أكثر من 43 مهمة اقتصادية نحو 37 دولة إفريقية.
9 دورات لمنتدى تمويل الاستثمار والتجارة في إفريقيا
وأضاف رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي أن المجلس نظم 9 دورات من منتدى «تمويل الاستثمار والتجارة في إفريقيا»، كما نجح في تكوين قاعدة أعضاء تضم نحو 4500 عضو.
وأشار إلى أن مختلف المؤتمرات والمنتديات والفعاليات التي نظمها المجلس مكّنته من استضافة نحو 45 ألف ضيف ومشارك تونسي وأجنبي، معتبرًا أن ذلك تحقق بفضل ما وصفه بديناميكية المكتب التنفيذي للمجلس.
ارتفاع الصادرات التونسية نحو إفريقيا جنوب الصحراء
واعتبر الجزيري أن أنشطة المجلس خلال السنوات العشر الماضية ساهمت، وفق تقديره، في دعم المبادلات التجارية التونسية مع إفريقيا، مشيرًا إلى أن صادرات تونس نحو إفريقيا جنوب الصحراء تضاعفت ثلاث مرات.
كما لفت إلى تنامي حضور الشركات التونسية في عدد من الأسواق الإفريقية، حيث يتواجد، وفق تصريحه، أكثر من 150 شركة تونسية في كوت ديفوار ونحو 30 شركة في السنغال، إلى جانب مؤسسات تونسية تنشط في الكاميرون.
وأشار كذلك إلى توسع الحضور التونسي نحو كينيا من خلال الاستفادة من اتفاقية الكوميسا (COMESA)، فضلًا عن التقدم في المبادلات والأعمال في إطار اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf).
الجزيري: يمكن تحقيق نتائج أكبر
وفي ما يتعلق بآفاق تطوير النشاط الاقتصادي التونسي في القارة، اعتبر أنيس الجزيري أن تحقيق مزيد من التقدم يظل ممكنًا، خاصة في حال إصدار مجلة الصرف وفتح البنوك التونسية فروعًا لها في عدد من الدول الإفريقية.
وأكد في هذا السياق أهمية مواصلة تموقع المجلس في القارة الإفريقية، معربًا عن طموحه في أن يصبح المجلس من بين أبرز خمس منظمات أعمال في إفريقيا.
وجاءت تصريحات رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي على هامش المؤتمر الثاني للمجلس، الذي تأسس سنة 2015 وباشر نشاطه رسميًا سنة 2016.
وأشار الجزيري إلى أن المجلس يتطلع خلال السنوات المقبلة إلى مواصلة تطوير حضوره الإفريقي، على أن يتم، بعد خمس سنوات، تسليم المشعل إلى جيل جديد لمواصلة العمل على تطوير المنظمة وتعزيز إشعاعها على المستوى القاري.



