
عقدت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة اجتماعًا لفريق ورشة وكالات الأسفار وشركات الطيران، خُصّص لبحث أبرز الإشكاليات التي تواجه وكالات الأسفار في تعاملها مع شركات الطيران، إلى جانب مناقشة حلول عملية من شأنها تحسين التنسيق بين مختلف الأطراف.
وانعقد الاجتماع، يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026، بمقر الجامعة، حيث تناول عددًا من الملفات المرتبطة بنشاط وكالات الأسفار والنقل الجوي، من بينها تقييم الموسم الصيفي، ودور وكلاء المبيعات العامين لدى شركات الطيران ووكالات الأسفار (GSA).
كما تطرق المشاركون إلى ملف تغيير مسار الرحلة الإجباري (Le Rerouting involontaire)، وآليات التواصل بين وكالات الأسفار وشركات الطيران، فضلًا عن السياسات المتعلقة بمذكرات الخصم على الوكالات (ADM).
وتُعدّ مذكرات الخصم (ADM) إشعارات مالية تصدرها شركات الطيران تجاه وكالات الأسفار عبر أنظمة التسوية، على غرار BSPlink التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، وذلك لتسوية أخطاء مالية أو حالات مرتبطة بعدم احترام شروط الحجز.
كما ناقش الاجتماع السياسات المعتمدة في مطالب التعديل المحاسبي، إلى جانب عدد من المسائل الأخرى ذات الصلة بالنشاط المهني لوكالات الأسفار وشركات النقل الجوي.
نحو شراكة أكثر توازنًا بين وكالات الأسفار وشركات الطيران
ومثّل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر وتشخيص الإشكاليات المطروحة بشكل مشترك، مع البحث عن حلول عملية تساعد على تحسين الظروف التجارية وتعزيز التعاون بين وكالات الأسفار وشركات الطيران.
وتركز النقاش على ضرورة إرساء شراكة أكثر توازنًا واستدامة، تقوم على التنسيق والحوار وتحقيق المنفعة المتبادلة بين مختلف المتدخلين في القطاع.
وأكدت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، وفق بلاغ لها، حرصها على مواصلة تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف، والعمل على تطوير آليات التواصل والتنسيق مع شركات الطيران.
ويهدف هذا التوجه إلى ضمان مزيد من الانسيابية والسرعة والنجاعة في تبادل المعلومات لفائدة وكالات الأسفار المنخرطة، بما من شأنه تحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وتعزيز نجاعة العلاقة بين مختلف المتدخلين في قطاع النقل الجوي والسياحة.



