الأخبار
مدنين: انطلاق عمليات زرع أجهزة تنظيم ضربات القلب لأول مرة بالقسم الجامعي لأمراض القلب مصوّر صحفي يواجه الألم في انتظار العلاج.. نداء عاجل لإنهاء معاناة عيسى الماجري تقرير المياه 2025: خطة لاستغلال 70% من المياه المعالجة في تونس وزارة الأسرة تفتح باب الترشح لبرنامج 'رائدات' أزمة رياض الأطفال في تونس تتفاقم.. 53% من الأطفال خارج منظومة التربية ما قبل المدرسية الإطاحة بتكفيريين أحدهما محكوم بالنفاذ العاجل في قضايا إرهاب وكالات الأسفار وشركات الطيران تبحثان سبل تحسين التنسيق وتطوير الخدمات تونس وتركيا تعززان التعاون الثقافي بورشة في فن الإيضاح لفائدة طلبة الدكتوراه الهيئة الوطنية للسلامة الصحية: مياه الشبكة العمومية صالحة للشرب عاجل | حريق الأبڨع بعين دراهم.. «الستاغ» تكشف تفاصيل المعاينة وتوضح حقيقة العلاقة بالشبكة الكهربائية الرابطة الأولى: شبيبة العمران تُسقط الترجي بثلاثية في مفاجأة الجولة الثانية بن قردان تودّع 8 من أبنائها ضحايا فاجعة غرق مركب الهجرة غير النظامية اضراب بيومين في قطاع نقل المحروقات وزير الداخلية خالد النوري يستقبل الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب تونس: اجتماع جهوي للأمن لمتابعة الاستعدادات للعودة المدرسية والجامعية والي تونس يتفقد النشاط التجاري والخدماتي بحلق الوادي ويطلع على استعدادات مهرجان الحوت القيروان: نحو 80 ألف زائر يواكبون احتفالات المولد النبوي الشريف القيروان | وزير السياحة يُشرف على الموكب الرسمي للاحتفال بالمولد النبوي الشريف الترجي يقلب الطاولة على النجم ويستهلّ البطولة بانتصار مثير 3-2 خارجية ادارة المرحلة الانقالية السورية: لا نثق بإسرائيل.. لكن باب الدبلوماسية مفتوح القضاء الأمريكي يُبطل قرار ترامب تعليق التأشيرات لمُواطني 75 دولة رغم التخوّفات البيئية.. كوريا الجنوبية تختبر ممر القطب الشمالي لأوروبا مورينيو يستهل مشواره مع ريال مدريد بفوز صعب على إسبانيول بعد فيديو المسنّة.. البريد التونسي يفتح تحقيقًا ويتعهّد بتطبيق القانون إيران: اكتشاف أكثر من 7 تريليون قدم مكعبة من الغاز بإقليم فارس الألعاب المتوسطية 2026: برنامج المشاركة التونسية اليوم الأحد الأنظار إلى رادس.. كلاسيكو الترجي والنجم في قمة مباريات اليوم الأحد النادي الصفاقسي: كسر في الكاحل يُبعد هشام بكار عن الملاعب 3 أشهر الشركة التونسية لأسواق الجملة تفتح أبوابها بصفة استثنائية حصريا لعمليات البيع يوم الاثنين القادم رئيس الجمهورية: حجز أكثر من 80 ألف قارورة ماء معدني مخفية في مستودع

الأخبارعاجلوطنية

مصوّر صحفي يواجه الألم في انتظار العلاج.. نداء عاجل لإنهاء معاناة عيسى الماجري

في الوقت الذي يفترض فيه أن تكون المؤسسة الصحية فضاءً للعلاج والرعاية، قد يجد بعض المرضى أنفسهم أمام معاناة إضافية عندما يتعطل الحصول على العلاج أو تتأخر المتابعة الطبية، خاصة بالنسبة إلى الحالات التي تستوجب رعاية منتظمة وأدوية لا يمكن الاستغناء عنها.

ومن بين الحالات التي أثارت اهتمامًا خلال الفترة الأخيرة، وضع عيسى الماجري، المصوّر الصحفي براديو ومنصة المدينة أف أم، والذي يمر، وفق المعطيات المتداولة، بظروف صحية صعبة، تفاقمت مع غياب الدواء الذي كان يساعده على التخفيف من آلامه والسيطرة على وضعه الصحي.

وعيسى الماجري ليس مجرد اسم في خبر صحي عابر، بل هو أحد أبناء المدينة أف أم الذين عملوا في الميدان ونقلوا الأحداث بالصورة والكلمة، قبل أن يجد نفسه اليوم في موقع مختلف، كمريض يحتاج إلى العلاج والمتابعة وإلى من يصغي إلى معاناته.

عندما يصبح الصحفي نفسه صاحب نداء استغاثة

لطالما كان الصحفي خلف الكاميرا، يوثق معاناة الآخرين وينقل أصوات المواطنين ومشاغلهم، لكن المشهد هذه المرة مختلف؛ إذ وجد عيسى الماجري نفسه في مواجهة مع وضع صحي صعب، وهو الذي اعتاد أن يكون شاهدًا على الأحداث وناقلًا لأصوات الناس.

ومع استمرار معاناته وغياب الدواء الذي كان يخفف من آلامه، لجأ إلى التعبير عن وضعه عبر مقطع فيديو أثار تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد إلى الواجهة مسألة حصول المرضى على العلاج والمتابعة في الوقت المناسب.

وتضمنت تصريحات المريض، وفق ما تم تداوله، عبارات فُهم بعضها على أنها تحمل طابعًا تهديديًا تجاه العاملين بالمؤسسة الصحية.

وتؤكد المدينة أف أم أن احترام الإطار الطبي وشبه الطبي والعاملين بالمؤسسات الصحية يظل أمرًا أساسيًا، ولا يمكن تبرير أي تهديد أو اعتداء مهما كانت الظروف.

لكن في المقابل، فإن التعامل مع ما صدر عن المريض يقتضي أيضًا قراءة وضعه في سياقه الصحي والإنساني، والبحث في الأسباب التي دفعته إلى التعبير بهذه الطريقة، بدل الاكتفاء بالوقوف عند بعض العبارات بمعزل عن ظروفها.

الألم لا ينتظر الإجراءات

وفق المعطيات المتداولة حول حالة عيسى الماجري، فإن الإشكال الأساسي يرتبط بحاجته إلى العلاج والمتابعة، مع استمرار غياب الدواء الذي كان يساهم في تخفيف آلامه.

كما أن مظاهر التدهور الصحي التي بدت عليه تثير مخاوف بشأن ضرورة حصوله على تقييم طبي ومتابعة مناسبة في أقرب وقت ممكن، دون أن يعني ذلك إصدار أي حكم طبي خارج الجهات المختصة.

وفي مثل هذه الحالات، لا تقتصر الرعاية الصحية على وصف الدواء، بل تشمل المتابعة الطبية المنتظمة، والإحاطة بالمريض، وتوضيح الخيارات العلاجية المتاحة أمامه، والتدخل عندما تتعقد حالته أو تتزايد معاناته.

المدينة أف أم.. من نقل معاناة الناس إلى نقل معاناة أحد أبنائها

لطالما جعلت المدينة أف أم من نقل مشاغل المواطنين والوقوف عند الحالات الإنسانية والاجتماعية جزءًا من رسالتها الإعلامية.

واليوم، تجد المنصة نفسها أمام حالة إنسانية تخص أحد أفراد أسرتها الإعلامية، وهو المصوّر الصحفي عيسى الماجري، الذي كان حاضرًا خلف الكاميرا في العديد من المواقف والأحداث، قبل أن يصبح هو نفسه موضوع نداء يستحق أن يصل إلى الجهات القادرة على التدخل.

ومن هذا المنطلق، فإن تناول هذه الحالة لا يهدف إلى الدخول في مواجهة مع أي مؤسسة صحية أو إطار طبي، ولا إلى إصدار أحكام مسبقة، وإنما إلى لفت الانتباه إلى وضع إنساني وصحي يستوجب التثبت والمتابعة والتدخل، وفق ما تقتضيه الحالة الطبية.

المطلوب معالجة أصل المشكلة

السؤال الأساسي الذي يطرح نفسه اليوم هو: هل يحصل عيسى الماجري على العلاج والمتابعة الضروريين بالنظر إلى حالته الصحية؟

وهو سؤال يستحق إجابة واضحة من الجهات الصحية المعنية، بعيدًا عن التجاذبات، ودون تحميل المسؤولية لأي طرف قبل التثبت من كامل المعطيات.

كما أن أي صعوبات إدارية أو لوجستية أو مرتبطة بتوفير الدواء، إن وجدت، تستوجب البحث عن حلول عاجلة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمريض يعاني من آلام متواصلة.

لا تجعلوا استغاثة مريض خبرًا عابرًا

الأهم اليوم هو ألا تتحول حالة عيسى الماجري إلى مجرد موضوع للتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما تستمر معاناته على أرض الواقع.

المطلوب هو تدخل صحي عاجل ومسؤول، والتثبت من وضعيته، وضمان حصوله على الرعاية والعلاج المناسبين، بما يحفظ كرامته ويضع حدًا لمعاناته قدر الإمكان.

وفي المقابل، يبقى الحفاظ على سلامة العاملين في المؤسسات الصحية واحترامهم مسؤولية مشتركة، بما يضمن أن تكون العلاقة بين المريض والإطار الطبي قائمة على الحوار والتعاون، لا على التصعيد والمواجهة.

سلامتك يا عيسى..

لطالما كنت خلف العدسة تنقل قصص الناس، واليوم نحن في المدينة أف أم ننقل قصتك، لا بحثًا عن الإثارة، وإنما لأن وراء الصورة إنسانًا يتألم، ووراء الصحفي إنسانًا يحتاج إلى من يقف إلى جانبه.

ولعل هذا النداء يصل إلى من يستطيع التدخل، حتى لا تبقى معاناة زميلنا عيسى الماجري مجرد خبر عابر.

المدينة أف أم | عندما تكون الكاميرا شاهدة.. والإنسان أولًا.

زر الذهاب إلى الأعلى