
أكد النائب بالمجلس نزار المحمدي، خلال معاينته الميدانية للوضع في الملاسين – عمادة النجاح، أن المنطقة شهدت تجمعاً لمياه الأمطار وتضرر عدد من المنازل، مشيراً إلى أنه لم تتم، وفق ما عاينه ميدانياً، تسجيل تدخلات رسمية لتسريح البالوعات أو لرفع المياه المتجمعة بالمنطقة.
وقال نزار المحمدي إن وجوده على عين المكان يأتي لمعاينة الوضع والوقوف على حجم الأضرار، مؤكداً أن عدداً من متساكني المنطقة اضطروا إلى التدخل بأنفسهم، حيث قاموا بتفريغ المياه التي غمرت المنازل المتضررة ونقلها إلى خارجها، في محاولة للحد من ارتفاع منسوب المياه والتقليل من الأضرار.
وأوضح النائب أن ما تم تسجيله ميدانياً اقتصر، بحسب تصريحه، على مجهودات المواطنين والمتساكنين، في ظل عدم تسجيل تدخلات لتسريح البالوعات أو رفع المياه المتجمعة من قبل المصالح الرسمية خلال الفترة التي عاين فيها الوضع.
وأضاف:
«نؤكد لعموم المواطنين ولكل مسؤول أنه لم يتم التدخل من أي طرف لتسريح البالوعات ورفع المياه المتجمعة، وقد اقتصرت الجهود التي عايناها على عدد من متساكني المنطقة الذين تدخلوا بأنفسهم لتفريغ المياه من المنازل المتضررة ونقلها إلى خارجها. أنا موجود على الميدان، والمواطن هو المتضرر الوحيد من هذه الوضعية.»
توضيح وتصحيح من المدينة أف أم
وفي إطار حرصها على دقة المعلومة والتثبت من المعطيات الميدانية، توضح المدينة أف أم أنها تعتذر عن نقل معلومة سابقة تفيد بتدخل مصالح الديوان الوطني للتطهير في عملية شفط المياه.
وبعد التثبت والمعاينة، يتم تصحيح هذه المعلومة، إذ إن المعطيات المتوفرة والمتعلقة بالوضع محل التصريح تشير إلى أن التدخلات التي تمت معاينتها اقتصرت على مجهودات عدد من متساكني المنطقة لتفريغ المياه من المنازل المتضررة وإخراجها إلى خارجها، دون تسجيل تدخلات ميدانية لتسريح البالوعات ورفع المياه المتجمعة، وفق ما أفاد به النائب نزار المحمدي.
وتؤكد المدينة أف أم أن هذا التصحيح يأتي احتراماً لحق المواطنين في الحصول على معلومة دقيقة، وحرصاً على نقل الوقائع الميدانية كما تتم معاينتها، مع الالتزام بتدارك أي معلومة يتبين عدم دقتها.








