
أدان مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، الاعتداء الذي استهدف عائلات كردية مهجّرة أثناء عودتها إلى مدينة سري كانيه، المعروفة أيضاً باسم رأس العين، وذلك في إطار عملية عودة جرى التنسيق بشأنها مع الدولة السورية.
وقال عبدي إن ما تعرضت له العائلات العائدة أمر مدان، معرباً عن تفهّمه لحالة الغضب التي سادت الشارع الكردي على خلفية الحادثة.
وفي المقابل، دعا إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من التوتر، مشدداً على ضرورة الحفاظ على المؤسسات المدنية والأمنية وعدم تعريضها للخطر.
وأكد قائد قوات سوريا الديمقراطية أن العمل جارٍ بالتنسيق مع الجهات المعنية من أجل ضمان حماية المدنيين المهجّرين أثناء عودتهم، وفتح الطريق أمام محاسبة كل من يثبت تورطه في الاعتداء، بما يضمن حقوق المتضررين ويحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حساسية ملف عودة المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية، وما يرافقه من تحديات أمنية وإنسانية وسياسية تتطلب معالجة هادئة ومسؤولة، بما يضمن سلامة المدنيين وحقوقهم.




