
أعلن الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بسوسة، قاسم الزمني، تمسّكه بالاستقالة من مهامه، بعد أن تقدّم بها رسمياً اليوم الخميس إلى الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل صلاح الدين السالمي.
وأوضح الزمني، وفق المعطيات المتوفرة، أن قرار الاستقالة يأتي على خلفية ما وصفه بـ«استحالة العمل» داخل المكتب التنفيذي الجهوي، مشيراً إلى وجود عراقيل قال إنها حالت دون تمكّنه من أداء مهامه ككاتب عام للاتحاد الجهوي للشغل بسوسة.
وتأتي هذه الاستقالة في وقت يشهد فيه الهيكل النقابي الجهوي عدداً من الملفات والتحديات التنظيمية، في حين يبقى مآل استقالة الزمني مرتبطاً باستكمال الإجراءات الداخلية المعمول بها داخل الاتحاد العام التونسي للشغل.
وبحسب المعطيات المتعلقة بالإجراءات الداخلية، يتولى قسم النظام الداخلي دعوة العضو المستقيل في أجل شهر من تاريخ تقديم الاستقالة، وفي حال تمسّكه بقراره يتم تفعيل الاستقالة وفق الإجراءات المنظمة لذلك.
ويُذكر أن قاسم الزمني يتولى الكتابة العامة للاتحاد الجهوي للشغل بسوسة، وقد تم انتخابه ضمن المكتب التنفيذي الجهوي خلال المؤتمر المنعقد في أوت 2024.
وتأتي تطورات سوسة بالتزامن مع ملفات تنظيمية أخرى داخل عدد من الهياكل الجهوية للاتحاد، من بينها طلب المكلف بتسيير الاتحاد الجهوي للشغل بالقصرين إعفاءه من مهامه، وفق المعطيات المتداولة.
وتبقى التطورات القادمة والإجراءات التي ستتخذها هياكل الاتحاد هي المحدد لمآل استقالة الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بسوسة.
مراسلة المدينة أف أم



