
أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، صباح الخميس 15 أكتوبر 2026، بروضة الشهداء بمدينة بنزرت، على موكب إحياء الذكرى الثالثة والستين لعيد الجلاء، بحضور عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين، إلى جانب ثلة من مناضلي ومقاومي الجهة.

واستهل رئيس الجمهورية الموكب بتحية العلم الوطني على أنغام النشيد الرسمي، قبل استعراض تشكيلة شرفية من الجيوش الثلاثة أدّت له التحية. كما تولّى، إثر دخوله إلى روضة الشهداء، وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري، وترحّم على أرواح شهداء الوطن.

وشارك في الموكب وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، ووالي بنزرت سالم بن يعقوب، إلى جانب عدد من الإطارات العسكرية والأمنية، والكاتبة العامة المكلّفة بتسيير بلدية بنزرت إيمان الزواوي.

وعقب الموكب الرسمي، التقى رئيس الدولة عددًا من مناضلي ومقاومي الجهة، قبل أن يترجّل بشارع المناضل محمد الصالح البراطلي، حيث استمع إلى مشاغل إحدى المواطنات، ثم توجّه إلى وسط مدينة بنزرت لزيارة النصبَين التذكاريين للشهيدين محمد البجاوي والهادي والي، من رموز الحركة التحررية التونسية.

وكان رئيس الجمهورية قد أذن، خلال إشرافه على إحياء الذكرى الثانية والستين لعيد الجلاء، بتهيئة النصبَين التذكاريين، تكريمًا للشهيدين واعترافًا بتضحيات شهداء الحركة الوطنية.

كما شهدت الزيارة تواصلًا مباشرًا بين رئيس الجمهورية وعدد من أهالي ومتساكني بنزرت، الذين عرضوا جملة من مشاغلهم ومطالبهم الاجتماعية والتنموية، وذلك أيضًا على مستوى مفترق الساعة بشارع الحبيب بورقيبة وسط المدينة.

وتندرج هذه الزيارة في إطار إحياء ذكرى عيد الجلاء، الذي يخلّد جلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي التونسية يوم 15 أكتوبر 1963، ويستحضر ما قدّمه التونسيون من تضحيات في سبيل استكمال السيادة الوطنية.







