أمام قصر العدالة: عائلات ضحايا فاجعة عمدون تحتجّ وتطالب بتسريع المسار القضائي

نظّمت عائلات ضحايا فاجعة عمدون، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، وقفة احتجاجية أمام قصر العدالة، للمطالبة بتسريع الإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية، وكشف أسباب التأخير في استكمال أطوارها، وضمان حقوق العائلات المعنية في الإنصاف وفقًا للقانون.

وتأتي هذه الوقفة في ظلّ ما عبّرت عنه العائلات من استياء إزاء طول المسار القضائي، مع دخول القضية عامها السابع، معتبرة أنّ طول الإجراءات زاد من معاناة عائلات الضحايا، التي لا تزال تنتظر استكمال المسار القضائي والبتّ في الملف.
وأكدت عائلات الضحايا أنّ القضية شهدت صدور حكم ابتدائي بعد أكثر من أربع سنوات، غير أنّها لم تنتقل إلى الطور الاستئنافي منذ أكثر من سنتين ونصف، وفق ما أفادت به العائلات، التي عبّرت عن انشغالها إزاء استمرار التأخير وانعكاساته الاجتماعية والنفسية عليها.

وشهدت الوقفة مشاركة عدد من أفراد عائلات الضحايا وأقاربهم وأصدقائهم، إلى جانب ممثلين عن مكونات المجتمع المدني، كما حضر المحامي كمال بن مسعود، الذي يتولى الدفاع عن العائلات في القضية.
وتهدف هذه التحركّات إلى إعادة تسليط الضوء على ملف فاجعة عمدون، وتجديد المطالب المتعلقة بتسريع الإجراءات القضائية، وتوضيح أسباب التأخير في استكمال أطوار القضية، بما يضمن احترام الآجال والإجراءات القانونية وحقوق جميع الأطراف المعنية.

وجدّدت عائلات الضحايا تمسّكها بحقّها في معرفة الحقيقة وتحقيق الإنصاف، داعية رئيس الجمهورية إلى التدخل في حدود صلاحياته الدستورية والقانونية، ومطالبة الجهات القضائية المعنية بتوضيح مسار القضية والعمل على استكمال إجراءاتها وفقًا للقانون.

وتبقى قضية فاجعة عمدون من الملفات التي تنتظر عائلات ضحاياها استكمال مسارها القضائي، في ظلّ إصرارها على معرفة الحقيقة والحصول على الإنصاف.



