الأخبار
بعد غياب عامين.. جورج وسوف يطرح أحدث أغانيه «طمني ع الحبايب» «رقصات من العالم» في قرطاج.. الجسد لغة تجمع ثقافات الشعوب والي تونس يبحث تسريع إنجاز مشاريع عمومية عالقة بالكبارية وسيدي حسين وحلق الوادي مظلوم عبدي يدين الاعتداء على عائلات كردية عائدة إلى سري كانيه ويدعو إلى ضبط النفس المروج الأول: وفاة رضيعة وإصابة شقيقتها إثر سقوطهما من الطابق الثالث.. وإيقاف الأب تونس تسرّع مشاريع الكهرباء والصحة والرقمنة: قرارات عاجلة للجنة المشاريع الكبرى سندي لطّي تستعيد روائع الغناء العربي في سهرة طربية بمهرجان الحمامات الدولي نجاة عتابو في مهرجان الحمامات.. حين يتحول الغناء إلى حوار مع الجمهور هيئة الانتخابات تصادق على النتائج النهائية لتشريعية الكبارية وتحدد موعد سحب وكالة بتمغزة أكتوبر المقبل: تونس العاصمة تحتضن المؤتمر الدولي الثامن للتغذية زينباور مدربًا جديدًا للهلال السوداني خلفا لريجيكامف استهداف المخا من القوات المسلحة اليمنية.. لماذا تحظى المنطقة بهذه الأهمية؟ عقب تجاوزات داخل التربص .. أمل حمام سوسة ينهي علاقته التعاقدية مع الحبيب البريكي وخلدون منصور ويعدل عن تجديد عقد محمد أمين طريطر ترامب: "نتعامل بهدوء" مع إيران وهناك معاناة اقتصادية تواجهها إيطاليا.. اكتشاف حطام سفينة رومانية محملة بمئات الجرار الفخارية قبالة صقلية الحماية المدنية: 577 تدخلا للنجدة والإسعاف على الطرقات في نهاية الأسبوع ثامر عاشور في قرطاج.. ليلة من الحب والرومانسية على إيقاع الأغنية المصرية لأول مرة في تونس وإفريقيا.. «ديدوبلومان» التركية تعبر بالحمامات إلى لغة الموسيقى بعد غياب 8 سنوات.. ملحم زين يعود إلى الجمهور التونسي من بوابة مهرجان الحمامات وفاة خورخي ميسي والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن 68 عامًا سليانة: السيطرة على 98% من حريق جبل المرقب واستمرار عمليات التبريد البلديون يقرّرون إضرابًا عامًا قطاعيًا لمدة يومين حسابات الموسم وحصيلته.. الإفريقي يستعد لمواجهة منخرطيه العاصمة: الإطاحة بمشتبه به في أكثر من 20 عملية سرقة وسطو شركة النقل بتونس تنتدب.. تونس: نقل 100 مهاجر إلى مخيم العامرة وتأمين عودة 80 آخرين إلى بلدانهم فرنسا تعتمد "حالة التأهب للأمن الوطني" ضمن تحديث قانون البرمجة العسكرية عبير النصراوي تأسر جمهور سيدي الظاهر في سهرة جمعت بين الطرب الأصيل وسحر الأوركسترا السمفونية وفاة مفاجئة لشمس الدين الخليفي، الكاتب العام للجامعة العامة للنقل بلطي يُشعل ختام مهرجان الملاسين… ليلة شعبية استثنائية تؤكد أن الثقافة حق للجميع

الأخباروطنية

تونس.. ما مصير الآثار المحجوزة..وكيف يتم استرجاع القطع المهربة؟

أحبطت مصالح الديوانة، مؤخرا، بالتنسيق مع المصالح الأمنية بمطار النفيضة الحمامات محاولة تهريب قطعة أثرية إلى خارج التراب الوطني.

وقال مدير المعهد الوطني للتراث طارق بكوش في تصريح اذاعي الجمعة 24 أكتوبر 2025، إنّ القطعة المحجوزة (منحوتة من الصخر لرأس أسد) تعود إلى الحقبة الرومانية ويرجع تاريخها إلى القرن الثاني بعد الميلاد.

ولا توجد هذه القطعة على قائمات المعهد الوطني للتراث، وفق ما صرّح به بكوش.

وقد تمّ حجزها في انتظار اعداد تقرير بشأنها من قبل المعهد لاستخدامه لرفع قضية عدلية والكشف عن مسار وصول هذه القطعة الأثرية إلى هذا الأجنبي الذي كان يسعى إلى تهريبها إلى الخارج.

وتتضمّن مخازن المعهد الوطني للتراث المئات من القطع الأثرية المحجوزة المتأتية من إحباط عمليات تهريب الآثار عبر المعابر الحدودية أو من عمليات الحفر العشوائي.

وأشار طارق بكوش إلى أنّه تمّ في سنة 2024 حجز 200 قطعة أثرية.

ويتمّ جرد القطع المحجوزة وحفظها على حدة بمخابر المعهد الوطني للتراث، وتعود ملكيتها لاحقا للمعهد بعد أن يصدر القضاء أحكاما بشأنها.

وفي العام المنقضي صدر 1450 تسخيرا عدليا في الاتجار في القطع الأثرية أو الحفر العشوائي في مناطق تاريخيية، وفق بكوش.

مليون و650 ألفق قطعة أثرية واتنوغرافية في تونس

ومكّن جرد كامل أجراه المعهد الوطني للتراث للقطع الأثرية والاتنوغرافية في تونس من إحصاء 1 مليون 650 ألف قطعة، 800 ألف قطعة منها موزّعة على كافة المتاحف التونسية والبقية متواجدة في مخازن المعهد.

استرجاع 1800 قطعة من الجامعات الأمريكية

وساهم الجرد في تحديد القطع المفقودة والتي تمّ نقلها خارج البلاد في إطار البحوث بالتعاون مع الجامعات الأجنبية، وتحديد أماكن تواجدها.

وأكّد طارق بكوش انطلاق المعهد الوطني للتراث في مسار استرجاع القطع بعد استكمال عملية الجرد التي انتهت منذ حوالي سنتين، من خلال الاتصال بالجامعات التي تتواجد فيها هذه القطع الأثرية والاتنوغرافية.

وأشار في هذا السياق إلى أنّه تمّ استرجاع 18 ألف قطعة أثرية من جامعات أمريكية.

ويجري المعهد حاليا اتصالات مع جهات فرنسية لاسترجاع قطع أثرية، وقد تمّ استرجاع 7 قطع اتنوغرافية من مخابر معهد العالم العربي بباريس (7 ملابس تقليدية من المهدية).

وكشف طارق بكوش عن وجود اتفاقيات مع عدد من البلدان لاسترجاع القطع الأثرية.

وينسق المعهد مع الأجهزة الأمنية الوطنية والشرطة الدولية (الانتربول) لاستعادة القطع الأثرية المهربة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى