الشاب عماد يوضح ملكيته لأغنية «يا لا لا عيونك سود وجلّابات» ويتمسّك بحقه في حماية حقوقه الفنية

أصدر الفنان التونسي عماد غيلوفي، المعروف فنيًا باسم «الشاب عماد»، بيانًا رسميًا ردًّا على ما وصفه باللغط والتشكيك في ملكيته لأغنية «يا لا لا عيونك سود وجلّابات»، مؤكّدًا أنّه أودع العمل باسمه، من حيث الكلمات والألحان، لدى المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بتاريخ 20 أفريل 2005.
وأوضح الشاب عماد، في بيانه، أنّ الوثيقة الرسمية التي نشرها تأتي لتأكيد حقوقه في الأغنية، وذلك على خلفية الجدل الذي أُثير خلال الأيام الأخيرة بشأن نسبتها وملكيتها الفنية.
وطالب الفنان كلّ من أدّى الأغنية دون ذكر اسم صاحبها، أو نسبها إلى التراث، أو قام بتسجيلها ونشرها، بتقديم اعتذار رسمي عبر إحدى وسائل الإعلام الوطنية، إلى جانب سحب الفيديوهات المتعلقة بالتسجيل من موقع يوتيوب ومنصة ديستروكيد، وسائر المنصات التي نُشرت عليها.
كما حدّد الشاب عماد مهلة لا تتجاوز ثلاثة أيام من تاريخ نشر بيانه للاستجابة إلى مطالبه، مشيرًا إلى أنّ لجنته القانونية ستتولى اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال عدم الالتزام، دفاعًا عمّا اعتبره حقوقه المعنوية والأدبية.
وشدّد الفنان، في السياق ذاته، على أنّ التصرف في المصنفات المسجلة باسمه يستوجب الحصول على إذنه المسبق، داعيًا إلى التواصل معه مباشرة قبل استغلال أعماله الفنية.
وفي ختام بيانه، توجّه الشاب عماد بالشكر إلى كلّ من سانده ودعمه وشهد، وفق تعبيره، شهادة حق في شخصه وأعماله، مؤكدًا أنّه يفضّل الردّ على الانتقادات بالتزام الصمت ومواصلة العمل، ومعلنًا عن استعداده لطرح مجموعة من الأغاني الجديدة خلال الفترة القادمة.
ويعيد هذا الجدل تسليط الضوء على مسألة حقوق المؤلف والحقوق المجاورة في الساحة الفنية، وأهمية احترام الملكية الفكرية عند أداء الأعمال الموسيقية وإعادة تسجيلها ونشرها، مع ضرورة التثبت من الوضعية القانونية لكل مصنّف قبل استغلاله.
المصدر: البيان الرسمي للفنان عماد غيلوفي (الشاب عماد).





