الأخبار
لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية تفتح ملف المشاريع الرياضية المعطلة.. ووزارة الشباب تؤكد استكمال 140 مشروعًا قبل نهاية 2026 وزيرة المالية تدعو البنوك إلى تعزيز دعم ميزانية الدولة والمشاركة في إصدارات رقاع الخزينة خلال النصف الثاني من 2026 وفد برلماني تونسي يؤدي زيارة عمل إلى صربيا لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية والتعاون الثنائي والي تطاوين يطلق مسار صيانة طريق رمادة – البرمة ومدرج مطار البرمة لإنعاش النشاط النفطي واستعادة الحركة الجوية وزير الدفاع الوطني يشرف على اختتام الدورة الوطنية الثالثة والأربعين لمعهد الدفاع الوطني ويؤكد ضرورة تبني مقاربة تنموية شاملة لتعزيز الأمن القومي وزير الداخلية يشرف على اختتام الدورة التكوينية السابعة والعشرين للمدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي توزر: يوم إعلامي للتعريف بالممارسات الزراعية الجيدة حفاظًا على جودة التمور وسلامتها الصحية أطباء "الكنام" ينفذون وقفة احتجاجية أمام المقر الاجتماعي للمطالبة بحقوقهم المهنية مركز الملك سلمان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلقان مشروعًا لتمكين المرأة الريفية في سوريا وزارة الفلاحة: 38 ضيعة دولية في قائمة أولى للكراء لفائدة الشركات الأهلية انطلاق البرنامج الصيفي "مصيف كبار السن" لفائدة المقيمين بمراكز الرعاية تونس توقّع عقد اقتناء 5 قطارات كهربائية جديدة بقيمة 38.2 مليون يورو وزير الاقتصاد: مخطط التنمية 2026-2030 يضم 21 ألف مشروع بكلفة تناهز 102 مليار دينار بودربالة: مخطط التنمية 2026-2030 يرسم خارطة طريق لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة المدرسة الوطنية للإدارة تطلق برنامج تكوين لفائدة 192 متفقدًا جديدًا للمراقبة الاقتصادية صفاقس: تقدم أشغال منشأة طريق المهدية إلى 88 % البريد التونسي يعلن التوقيت الصيفي للمكاتب بداية من 1 جويلية 2026 التوقيت الصيفي لمكاتب البريد رضا الجدي مديرًا فنيًا وطنيًا لدى جامعة كرة القدم إحباط تهريب سجائر وتبغ قادمة من تونس في ميناء تشيفيتافيكيا الإيطالي مؤشر دولي جديد يكشف الفجوة: تونس تملك المقومات… لكن ينقصها شيء واحد لأول مرة/ كواليس « العلبة السوداء »: الأرقام السرية والشبكات الخفية التي تدفع بآلاف المهاجرين نحو تونس! النادي الصفاقسي يتوصل إلى اتفاق مع هداف الرابطة الثانية نور ماني السياسة العدلية 2026-2030: توجهات جديدة لتسريع التقاضي وتخفيف العبء عن المحاكم المهرجان الدولي للجاز بطبرقة يكشف عن برنامج دورته العشرين وسط تطلعات لعودة قوية للمشهد الثقافي والسياحي جامعة جندوبة تجدّد اتفاقية تعاون مع مؤسسة هانس زايدل لدعم ريادة الأعمال والاقتصاد الأخضر قفصة: سواق التاكسي يواصلون اعتصامًا مفتوحًا للمطالبة بإسناد رخص النقل العمومي بلدية تونس تخصص فضاءً وقتيًا للتجار المتضررين من حريق سوق سيدي عبد السلام قرمبالية: انتشال جثة شاب من قنال مجردة وفتح تحقيق في ملابسات الوفاة مقتل 5 أشخاص في هجوم بإطلاق نار شمال ألمانيا.. والشرطة تعتقل المشتبه به لجنة المالية توافق على قرضين بقيمة 430 مليون دولار لفائدة "الستاغ" لدعم إصلاح قطاع الطاقة

اقتصادالأخباروطنية

مؤشر دولي جديد يكشف الفجوة: تونس تملك المقومات… لكن ينقصها شيء واحد

تونس في المرتبة 52 عالميا في مؤشر الدول المسؤولة: رصيد تاريخي واجتماعي مهم يقابله تحدي بناء دولة أكثر نجاعة ومساءلة

يؤكد التقرير أنه بالنسبة لتونس ليست المشكلة في غياب المقومات، ولا في انعدام الرصيد التاريخي والمؤسساتي، لكن المؤشر الدولي الجديد يطرح سؤالا مختلفا: هل تنجح تونس في تحويل ما تملكه من إمكانيات إلى دولة أكثر مسؤولية وفاعلية؟

فقد حلت تونس في المرتبة 52 عالميا من أصل 154 دولة ضمن مؤشر الدول المسؤولة لسنة 2026، بحصولها على 0.5196 نقطة، في تصنيف لا يقيس حجم الاقتصاد أو القوة العسكرية، بل يقيس طبيعة علاقة الدولة بمواطنيها، وبالعالم، وبالبيئة.

وجاءت تونس في المركز الثاني مغاربيا بعد المملكة المغربية التي احتلت المرتبة الـ41 عالميا، بينما جاءت ليبيا في المرتبة الـ65، والجزائر في المرتبة الـ116، وموريتانيا في المرتبة الـ137.

ويكتسب هذا المؤشر أهمية خاصة لأنه يغيّر زاوية النظر إلى أداء الدول. فالمعيار لم يعد فقط: كم تنتج الدولة؟ أو كم تملك من ثروات؟ بل أصبح السؤال: كيف تدير الدولة هذه الإمكانيات؟ وكيف تضمن العدالة والاستدامة والمساءلة؟

ويعتمد المؤشر الصادر عن المؤسسة العالمية للفكر بالتعاون مع جامعة جواهر لال نهرو والمعهد الهندي للإدارة في مومباي على ثلاثة محاور أساسية:

  • المسؤولية الداخلية: وتشمل الحوكمة، العدالة الاجتماعية، المؤسسات، وقدرة الدولة على خدمة مواطنيها.
  • المسؤولية البيئية: وتتعلق بحماية الموارد الطبيعية والتعامل مع التحديات المناخية.
  • المسؤولية الخارجية: وتشمل التزام الدول بالتعاون الدولي والسلام واحترام القواعد العالمية.

وتكشف نتائج المؤشر أن الثروة وحدها لم تعد كافية لصناعة مكانة دولية. فقد أشار التقرير إلى أن دولا نامية تمكنت من تجاوز دول أكثر ثراء في بعض المجالات، مؤكدا أن القيادة العالمية أصبحت مرتبطة بمدى التزام الدول بالعدالة والاستدامة وحسن إدارة السلطة.

بالنسبة إلى تونس، فإن المرتبة 52 عالميا تعكس وجود عناصر قوة متراكمة، من بينها الإرث المؤسساتي، والاستثمار التاريخي في التعليم والصحة، وامتلاك مجتمع مدني نشط، لكنها تكشف في المقابل عن فجوة بين الإمكانيات المتوفرة وبين مستوى الأداء المطلوب.

فالمسألة التي يطرحها المؤشر ليست: هل تملك تونس المقومات؟ بل: هل تستطيع الدولة تحويل هذه المقومات إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن؟

ذلك أن التحدي الأكبر لا يبدو في الموارد بقدر ما يتعلق بقدرة المؤسسات على العمل بفعالية، وتحقيق العدالة بين الجهات، وتحسين جودة الإدارة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وعالميا، تصدرت سنغافورة ترتيب المؤشر، تلتها سويسرا والدنمارك، فيما جاءت سوريا والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى في المراتب الأخيرة.

ويحمل المؤشر رسالة تتجاوز الأرقام: في عالم يتغير فيه مفهوم القوة، لم تعد مكانة الدول تقاس فقط بما تملكه، بل بما تفعله بما تملك.

وتونس، التي تملك الكثير من المقومات، تبدو أمام سؤال واحد: كيف تنتقل من دولة تملك الإمكانيات إلى دولة تحقق نتائج بحجم هذه الإمكانيات؟

زر الذهاب إلى الأعلى