الأخبار
مدنين: حجز 465 حبّة «أريكا» وكميات من الزطلة والإكستازي وإيقاف شخصين منزل بورقيبة: إيقاف شخص بمحيط مؤسسة تربوية بشبهة ترويج المخدرات الملاسين: طفلة قاصر في حالة صحية حرجة إثر تعرّضها لاعتداء جنسي.. والأبحاث الأمنية متواصلة مقرين: يوم تحسيسي لمكافحة داء الكلب.. دعوات إلى التلقيح ومقاربة جديدة للتعامل مع الكلاب السائبة عاجل | تفكيك شبكة يُشتبه في تورطها في تهريب وترويج الكوكايين وحجز 2.5 كلغ من المخدّر ويخت وسيارتين فاخرتين عاجل | العمران: الإطاحة بمشتبه به في ترويج المخدرات وحجز كمية من القنب الهندي ومبلغ مالي صفاقس – طينة | حديقة منزل تخفي أسرارًا دامية.. اعتداء بسلاح أبيض يقود إلى اكتشاف جثث ورفات مدفونة تمغزة: إقبال بنحو 21% على التصويت لسحب الوكالة بعمادة سندس فم الخنقة مقرِين: حملة تحسيسية وتلقيح للكلاب والقطط بمناسبة اليوم العالمي لمقاومة داء الكلب تمغزة – توزر: إقبال ضعيف على التصويت لسحب وكالة عضو بالمجلس المحلي الشاب عماد يوضح ملكيته لأغنية «يا لا لا عيونك سود وجلّابات» ويتمسّك بحقه في حماية حقوقه الفنية سوسة ـ بوحسينة: الإطاحة بشخصين يُشتبه في تورّطهما في ترويج أقراص مخدّرة وزير الاقتصاد والتخطيط يمثل تونس في احتفال الصين بعيدها الوطني اتحاد الشغل بسوسة: قاسم الزمني يتمسّك باستقالته ويُرجعها إلى «عراقيل» داخل المكتب التنفيذي الجهوي بعد قرار إزالة نقطة بيع القارص الشهيرة بالسوق المركزية بالعاصمة.. تفاعل واسع ومساندة للبائع حمزة العياري عاجل | تونس: القضاء يرفض الإفراج عن 4 من أعضاء أسطول الصمود وقفة تضامنية أمام قصر العدالة بتونس للمطالبة بالإفراج عن موقوفي أسطول الصمود فاطمة بنت محمد الميساوي في ذمة الله لجنة المالية تتحرك لمساءلة وزيرة المالية بشأن تأخر معطيات ميزانية 2026 ومشروع قانون المالية 2027 غرفة نقل المواد الخطرة: شركات نقل المحروقات ستواصل نشاطها يومي 23 و24 سبتمبر سوسة: تفكيك شبكة دولية للمخدرات وحجز نحو كيلوغرام من الكوكايين وإيقاف 3 أشخاص الملاسين – عمادة النجاح: النائب نزار المحمدي يوضح حقيقة التدخلات إثر تهاطل الأمطار جلسة عمل ببلدية المرسى لتقريب وجهات النظر وتعزيز التعاون مع مكونات المجتمع المدني المغرب وإسرائيل تتفقان على رفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات منوبة: تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية والتكوينية والجامعية محمود بن مبروك: تصريحات رئيس الجمهورية تؤكد الحاجة إلى مراجعة الأداء واختيار الكفاءات الوطنية تطاوين: مرافقة أبناء شهداء ملحمة بنقردان في العودة المدرسية حوادث المرور: 328 قتيلاً خلال العطلة الصيفية في تونس بنزرت: انطلاق السنة التكوينية الجديدة بأكثر من 2100 متكون منظمة التجارة العالمية: تونس تمتلك موارد بشرية تمكنها من الاستفادة من تحولات القيمة العالمية

اقتصادالأخباروطنية

مؤشر دولي جديد يكشف الفجوة: تونس تملك المقومات… لكن ينقصها شيء واحد

تونس في المرتبة 52 عالميا في مؤشر الدول المسؤولة: رصيد تاريخي واجتماعي مهم يقابله تحدي بناء دولة أكثر نجاعة ومساءلة

يؤكد التقرير أنه بالنسبة لتونس ليست المشكلة في غياب المقومات، ولا في انعدام الرصيد التاريخي والمؤسساتي، لكن المؤشر الدولي الجديد يطرح سؤالا مختلفا: هل تنجح تونس في تحويل ما تملكه من إمكانيات إلى دولة أكثر مسؤولية وفاعلية؟

فقد حلت تونس في المرتبة 52 عالميا من أصل 154 دولة ضمن مؤشر الدول المسؤولة لسنة 2026، بحصولها على 0.5196 نقطة، في تصنيف لا يقيس حجم الاقتصاد أو القوة العسكرية، بل يقيس طبيعة علاقة الدولة بمواطنيها، وبالعالم، وبالبيئة.

وجاءت تونس في المركز الثاني مغاربيا بعد المملكة المغربية التي احتلت المرتبة الـ41 عالميا، بينما جاءت ليبيا في المرتبة الـ65، والجزائر في المرتبة الـ116، وموريتانيا في المرتبة الـ137.

ويكتسب هذا المؤشر أهمية خاصة لأنه يغيّر زاوية النظر إلى أداء الدول. فالمعيار لم يعد فقط: كم تنتج الدولة؟ أو كم تملك من ثروات؟ بل أصبح السؤال: كيف تدير الدولة هذه الإمكانيات؟ وكيف تضمن العدالة والاستدامة والمساءلة؟

ويعتمد المؤشر الصادر عن المؤسسة العالمية للفكر بالتعاون مع جامعة جواهر لال نهرو والمعهد الهندي للإدارة في مومباي على ثلاثة محاور أساسية:

  • المسؤولية الداخلية: وتشمل الحوكمة، العدالة الاجتماعية، المؤسسات، وقدرة الدولة على خدمة مواطنيها.
  • المسؤولية البيئية: وتتعلق بحماية الموارد الطبيعية والتعامل مع التحديات المناخية.
  • المسؤولية الخارجية: وتشمل التزام الدول بالتعاون الدولي والسلام واحترام القواعد العالمية.

وتكشف نتائج المؤشر أن الثروة وحدها لم تعد كافية لصناعة مكانة دولية. فقد أشار التقرير إلى أن دولا نامية تمكنت من تجاوز دول أكثر ثراء في بعض المجالات، مؤكدا أن القيادة العالمية أصبحت مرتبطة بمدى التزام الدول بالعدالة والاستدامة وحسن إدارة السلطة.

بالنسبة إلى تونس، فإن المرتبة 52 عالميا تعكس وجود عناصر قوة متراكمة، من بينها الإرث المؤسساتي، والاستثمار التاريخي في التعليم والصحة، وامتلاك مجتمع مدني نشط، لكنها تكشف في المقابل عن فجوة بين الإمكانيات المتوفرة وبين مستوى الأداء المطلوب.

فالمسألة التي يطرحها المؤشر ليست: هل تملك تونس المقومات؟ بل: هل تستطيع الدولة تحويل هذه المقومات إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن؟

ذلك أن التحدي الأكبر لا يبدو في الموارد بقدر ما يتعلق بقدرة المؤسسات على العمل بفعالية، وتحقيق العدالة بين الجهات، وتحسين جودة الإدارة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وعالميا، تصدرت سنغافورة ترتيب المؤشر، تلتها سويسرا والدنمارك، فيما جاءت سوريا والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى في المراتب الأخيرة.

ويحمل المؤشر رسالة تتجاوز الأرقام: في عالم يتغير فيه مفهوم القوة، لم تعد مكانة الدول تقاس فقط بما تملكه، بل بما تفعله بما تملك.

وتونس، التي تملك الكثير من المقومات، تبدو أمام سؤال واحد: كيف تنتقل من دولة تملك الإمكانيات إلى دولة تحقق نتائج بحجم هذه الإمكانيات؟

زر الذهاب إلى الأعلى