الأخبار
افتتاح مهرجان ليالي صيف بوعوان: أيمن غزال يفتتح الدورة الـ22 بنجاح جماهيري لافت نور شيبة يختتم مهرجان بوڨرنين الدولي بإيقاعات «رڨوبة» نبيهة كراولي في قرطاج: صوت المرأة التونسية وذاكرة الوطن في عيدها بالصور | «ناجحات ببلادي» تحتفي بنساء جندوبة المتميزات في وادي مليز وليد الصالحي يقدّم «هك نعيش» بثوب شعبي جديد في مهرجان المنستير الدولي السيارات الكهربائية تتجاوز 12% من التسجيلات.. وهيمنة الصينية بالسوق مُحافظ البنك المركزي الإيراني: سننضم إلى بنك التنمية التابع لبريكس السودان: قوات حكومة التأسيس غير المعترف بها دوليًا «الدعم السريع» تهاجم الخرطوم بالمسيّرات لليوم الثاني على التوالي انطلاق بناء المستشفى الجهوي بتالة بكلفة 69 مليون دينار مجلة الأحوال الشخصية.. ثورة تشريعية صنعت نموذجًا تونسيًا استثنائيًا المدينة الرقمية بالنحلي..تسريع استكمال الأشغال لدعم التحول التكنولوجي جندوبة: السيطرة على حريق جبل «بورباح» بعد احتراق نحو 40 هكتارًا النفزاوي: لا مبرّر للترفيع المشط في أسعار البيض.. ولحوم الدواجن متوفرة سعيّد: تفكيك شبكات الفساد مقدّمة أساسية لتحقيق مطالب الشعب التونسي بعد غياب عامين.. جورج وسوف يطرح أحدث أغانيه «طمني ع الحبايب» «رقصات من العالم» في قرطاج.. الجسد لغة تجمع ثقافات الشعوب والي تونس يبحث تسريع إنجاز مشاريع عمومية عالقة بالكبارية وسيدي حسين وحلق الوادي مظلوم عبدي يدين الاعتداء على عائلات كردية عائدة إلى سري كانيه ويدعو إلى ضبط النفس المروج الأول: وفاة رضيعة وإصابة شقيقتها إثر سقوطهما من الطابق الثالث.. وإيقاف الأب تونس تسرّع مشاريع الكهرباء والصحة والرقمنة: قرارات عاجلة للجنة المشاريع الكبرى سندي لطّي تستعيد روائع الغناء العربي في سهرة طربية بمهرجان الحمامات الدولي نجاة عتابو في مهرجان الحمامات.. حين يتحول الغناء إلى حوار مع الجمهور هيئة الانتخابات تصادق على النتائج النهائية لتشريعية الكبارية وتحدد موعد سحب وكالة بتمغزة أكتوبر المقبل: تونس العاصمة تحتضن المؤتمر الدولي الثامن للتغذية زينباور مدربًا جديدًا للهلال السوداني خلفا لريجيكامف استهداف المخا من القوات المسلحة اليمنية.. لماذا تحظى المنطقة بهذه الأهمية؟ عقب تجاوزات داخل التربص .. أمل حمام سوسة ينهي علاقته التعاقدية مع الحبيب البريكي وخلدون منصور ويعدل عن تجديد عقد محمد أمين طريطر ترامب: "نتعامل بهدوء" مع إيران وهناك معاناة اقتصادية تواجهها إيطاليا.. اكتشاف حطام سفينة رومانية محملة بمئات الجرار الفخارية قبالة صقلية الحماية المدنية: 577 تدخلا للنجدة والإسعاف على الطرقات في نهاية الأسبوع

اقتصادالأخباروطنية

مؤشر دولي جديد يكشف الفجوة: تونس تملك المقومات… لكن ينقصها شيء واحد

تونس في المرتبة 52 عالميا في مؤشر الدول المسؤولة: رصيد تاريخي واجتماعي مهم يقابله تحدي بناء دولة أكثر نجاعة ومساءلة

يؤكد التقرير أنه بالنسبة لتونس ليست المشكلة في غياب المقومات، ولا في انعدام الرصيد التاريخي والمؤسساتي، لكن المؤشر الدولي الجديد يطرح سؤالا مختلفا: هل تنجح تونس في تحويل ما تملكه من إمكانيات إلى دولة أكثر مسؤولية وفاعلية؟

فقد حلت تونس في المرتبة 52 عالميا من أصل 154 دولة ضمن مؤشر الدول المسؤولة لسنة 2026، بحصولها على 0.5196 نقطة، في تصنيف لا يقيس حجم الاقتصاد أو القوة العسكرية، بل يقيس طبيعة علاقة الدولة بمواطنيها، وبالعالم، وبالبيئة.

وجاءت تونس في المركز الثاني مغاربيا بعد المملكة المغربية التي احتلت المرتبة الـ41 عالميا، بينما جاءت ليبيا في المرتبة الـ65، والجزائر في المرتبة الـ116، وموريتانيا في المرتبة الـ137.

ويكتسب هذا المؤشر أهمية خاصة لأنه يغيّر زاوية النظر إلى أداء الدول. فالمعيار لم يعد فقط: كم تنتج الدولة؟ أو كم تملك من ثروات؟ بل أصبح السؤال: كيف تدير الدولة هذه الإمكانيات؟ وكيف تضمن العدالة والاستدامة والمساءلة؟

ويعتمد المؤشر الصادر عن المؤسسة العالمية للفكر بالتعاون مع جامعة جواهر لال نهرو والمعهد الهندي للإدارة في مومباي على ثلاثة محاور أساسية:

  • المسؤولية الداخلية: وتشمل الحوكمة، العدالة الاجتماعية، المؤسسات، وقدرة الدولة على خدمة مواطنيها.
  • المسؤولية البيئية: وتتعلق بحماية الموارد الطبيعية والتعامل مع التحديات المناخية.
  • المسؤولية الخارجية: وتشمل التزام الدول بالتعاون الدولي والسلام واحترام القواعد العالمية.

وتكشف نتائج المؤشر أن الثروة وحدها لم تعد كافية لصناعة مكانة دولية. فقد أشار التقرير إلى أن دولا نامية تمكنت من تجاوز دول أكثر ثراء في بعض المجالات، مؤكدا أن القيادة العالمية أصبحت مرتبطة بمدى التزام الدول بالعدالة والاستدامة وحسن إدارة السلطة.

بالنسبة إلى تونس، فإن المرتبة 52 عالميا تعكس وجود عناصر قوة متراكمة، من بينها الإرث المؤسساتي، والاستثمار التاريخي في التعليم والصحة، وامتلاك مجتمع مدني نشط، لكنها تكشف في المقابل عن فجوة بين الإمكانيات المتوفرة وبين مستوى الأداء المطلوب.

فالمسألة التي يطرحها المؤشر ليست: هل تملك تونس المقومات؟ بل: هل تستطيع الدولة تحويل هذه المقومات إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن؟

ذلك أن التحدي الأكبر لا يبدو في الموارد بقدر ما يتعلق بقدرة المؤسسات على العمل بفعالية، وتحقيق العدالة بين الجهات، وتحسين جودة الإدارة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وعالميا، تصدرت سنغافورة ترتيب المؤشر، تلتها سويسرا والدنمارك، فيما جاءت سوريا والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى في المراتب الأخيرة.

ويحمل المؤشر رسالة تتجاوز الأرقام: في عالم يتغير فيه مفهوم القوة، لم تعد مكانة الدول تقاس فقط بما تملكه، بل بما تفعله بما تملك.

وتونس، التي تملك الكثير من المقومات، تبدو أمام سؤال واحد: كيف تنتقل من دولة تملك الإمكانيات إلى دولة تحقق نتائج بحجم هذه الإمكانيات؟

زر الذهاب إلى الأعلى