
وقّعت جمعية حياة، اليوم الثلاثاء 30 جوان 2026، اتفاقية شراكة وتعاون مع وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، بهدف تعزيز العمل التشاركي وتوحيد الجهود لإطلاق برامج ومبادرات مشتركة تستهدف المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، في إطار دعم سياسات الدولة الرامية إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والصحية المستدامة.
وتندرج هذه الاتفاقية ضمن مساعي الطرفين إلى تكريس التكامل بين القطاعين الصحي والاجتماعي، من خلال تنسيق التدخلات واستثمار الخبرات والإمكانات المتاحة، بما يساهم في تطوير برامج ذات أثر فعلي ومستدام، والارتقاء بجودة الخدمات الموجهة للفئات المستهدفة، لا سيما الفئات الهشة، وتعزيز نجاعة التدخلات الميدانية.
وتشمل مجالات التعاون تنفيذ حملات توعوية وتحسيسية للتعريف بحقوق الفئات الهشة ومبادئ الإدماج الاجتماعي، إلى جانب تعزيز المقاربة التشاركية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية، وتطوير برامج التكوين والتوعية المتعلقة بالنفاذ إلى الخدمات الصحية والاجتماعية، فضلاً عن دعم دور المجتمع المدني في تنفيذ السياسات والقوانين ذات الصلة بالحماية والإدماج الاجتماعي.
كما تنص الاتفاقية على ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والعمل التطوعي، وإعداد استراتيجيات ومبادرات دامجة تهدف إلى الحد من العوائق الاجتماعية والبيئية على المستويين الجهوي والوطني، بما يضمن تحسين ظروف عيش الفئات المستهدفة وتعزيز فرص إدماجها في مختلف مناحي الحياة.
وأكد الطرفان أن هذه الشراكة تمثل خطوة جديدة نحو إرساء نموذج مؤسسي يقوم على التنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين، بما يدعم مبادئ الحوكمة الرشيدة والمسؤولية المجتمعية، ويسهم في تنفيذ السياسات الوطنية الهادفة إلى تمكين المرأة، ودعم الأسرة، وحماية الطفولة، والارتقاء بجودة الخدمات المسداة لكبار السن.
وشهد موكب توقيع الاتفاقية حضور عدد من المسؤولين والإطارات السامية وممثلي الجانبين، الذين شددوا على أن هذه الشراكة ستكون منطلقاً لمرحلة جديدة من التعاون العملي، ترتكز على تنفيذ برامج ومبادرات ميدانية مشتركة ذات أثر مباشر على الفئات المستهدفة، بما يعزز التكامل بين الجهود الصحية والاجتماعية ويكرس ثقافة الشراكة خدمةً للصالح العام.



