
ويُنفذ المشروع بدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) وبالشراكة مع مؤسسات أكاديمية ومهنية من تونس وفلسطين وإسبانيا، ويمتد على مدى 24 شهراً، بهدف تعزيز الابتكار الزراعي، والتكيف مع التغيرات المناخية، وتمكين التعاونيات النسائية، وحماية حقوق الفلاحين.
وقد جمع اليوم الإعلامي ممثلين عن الوزارات والهياكل العمومية والشركاء الدوليين والجامعات ومنظمات المجتمع المدني والتعاونيات ووسائل الإعلام، بما يعزز الحوار والشراكة من أجل تحقيق تنمية فلاحية وريفية مستدامة.
وشهدت هذه التظاهرة حضور سفير مملكة إسبانيا بتونس، إلى جانب ممثل سفارة دولة فلسطين بتونس وفق بلاغ صادر عن الاتحاد المغاربي وشمال إفريقيا للفلاحين.



