
أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد أن ما تشهده بعض مناطق البلاد من انقطاعات متكررة للماء والكهرباء، إلى جانب اندلاع الحرائق، يُعدّ “ظواهر غير عادية”، مشددا على أن الدولة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام كل من يسعى إلى التنكيل بالمواطنين وتأجيج الأوضاع.
وجاء ذلك خلال اجتماع أشرف عليه، مساء أمس الثلاثاء بقصر قرطاج، بحضور وزير الداخلية خالد النوري، ووزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري، ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزالدين بن الشيخ، إلى جانب الرئيسين المديرين العامين للشركة التونسية للكهرباء والغاز والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، والمدير العام للديوان الوطني للحماية المدنية.
وأوضح رئيس الدولة، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، أنه يتابع الأوضاع في مختلف أنحاء البلاد “على مدار الساعة”، مؤكدا أن استمرار انقطاع الماء والكهرباء لأكثر من 24 ساعة في عدد من المناطق أمر غير مقبول، داعيا إلى وضع حد لهذه الوضعيات بشكل فوري، مع ضرورة إعلام المواطنين مسبقا بأي انقطاعات مبرمجة واختيار التوقيت الأنسب لتنفيذها إذا اقتضت الضرورة.
كما أشاد بالمجهودات التي تبذلها وحدات الحماية المدنية، بالتنسيق مع مختلف الهياكل العسكرية والأمنية والإدارية، في التدخل السريع لإخماد الحرائق والحد من انتشارها، مثمنا ما أبداه الأعوان من تفان وإحساس عال بالمسؤولية الوطنية.
وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس الجمهورية على ثقته في وعي الشعب التونسي، معتبرا أن كل محاولات المساس باستقرار البلاد أو تأجيج الأوضاع “ستتحطم أمام إرادة التونسيين ووحدتهم”.



