
أوقفت الوحدات الأمنية الشخص المشتبه في تورطه في الاعتداء على الشواهد الرخامية لقبور عدد من الزعماء الوطنيين بروضة الزعماء بمقبرة الجلاز، وذلك في إطار الأبحاث التي أذنت بها النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس.
وأفاد مصدر قضائي، اليوم الخميس 23 جويلية 2026، بأن مركز الأمن الوطني بسيدي البشير باشر، يوم الثلاثاء 21 جويلية، بحثًا عدليًا فور تسجيل الواقعة، تنفيذًا لتعليمات النيابة العمومية، حيث تم إيلاء الملف الأولوية اللازمة بالنظر إلى رمزية الموقع وطبيعة الاعتداء.
وأضاف المصدر أن التحريات الأمنية مكّنت في وقت وجيز من تحديد هوية المشتبه به وإلقاء القبض عليه في اليوم ذاته، قبل أن يتم تعهيد الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بمواصلة الأبحاث.
وتهدف التحقيقات الجارية إلى كشف جميع ملابسات الحادثة، وتحديد دوافعها والوقوف على ما إذا كانت هناك أطراف أخرى قد تكون لها علاقة بالواقعة، وذلك في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في شأن المشتبه به.



