“عشاق المحفل” يحيي التراث التونسي في سهرة استثنائية بمهرجان المنستير الدولي
عرض موسيقي روحاني أعاد إحياء الموروث التونسي الأصيل على ركح رباط المنستير وسط تفاعل جماهيري كبير.

المنستير – استعاد جمهور مهرجان المنستير الدولي أجمل لحظات عرض “عشاق المحفل”، الذي احتضنه رباط المنستير ضمن فعاليات الدورة الثالثة والخمسين للمهرجان، في سهرة فنية امتزجت فيها الروحانيات بالأصالة والإبداع، وقدّمت رحلة موسيقية استثنائية في عمق التراث التونسي.

وشكّل العرض محطة فنية مميزة في برمجة المهرجان، حيث نجح في تقديم رؤية موسيقية تستلهم الموروث الثقافي والروحي التونسي، من خلال لوحات غنائية وموسيقية جمعت بين الأداء الجماعي والإيقاعات التراثية، في أجواء احتفت بالهوية الثقافية الوطنية.

وتفاعل الجمهور الحاضر مع مختلف فقرات السهرة، التي تميزت بحضور قوي للموسيقى التراثية والأداء الركحي، في مشهد عكس المكانة التي يحظى بها هذا اللون الفني لدى عشاق الموسيقى الأصيلة.
كما أضفت الفضاءات التاريخية لرباط المنستير بعدًا بصريًا وجماليًا خاصًا على العرض، حيث التقت عراقة المكان مع ثراء الموروث الموسيقي التونسي، في تجربة فنية جمعت بين الأصالة والحداثة.

ويواصل مهرجان المنستير الدولي، في دورته الثالثة والخمسين، تقديم عروض فنية متنوعة تجمع بين الموسيقى والمسرح والتراث والفنون المعاصرة، بما يعزز مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية الصيفية في تونس.
ودعت إدارة المهرجان الجمهور إلى استرجاع أبرز لحظات السهرة من خلال مجموعة من الصور التي وثقت الأجواء الفنية المميزة التي عاشها الحاضرون خلال عرض “عشاق المحفل”.
متابعة : سهران الزرلي



