
جندوبة – تمكنت وحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات، مدعومة بعدد من المواطنين والمتطوعين، من السيطرة على حريق اندلع مساء السبت 25 جويلية 2026 بمنطقة السليسلة التابعة لعمادة الكدية بمعتمدية بوسالم من ولاية جندوبة، بعد عمليات إطفاء استمرت أكثر من ثلاث ساعات، وفق المعطيات المتوفرة.
واندلع الحريق في محيط مسكن أحد المواطنين، قبل أن تمتد ألسنة اللهب بسرعة بفعل رياح الشهيلي، متسببة في احتراق عدد من أشجار الزيتون والأشجار المثمرة والأسيجة وقطع من التبن، إضافة إلى مساحات من الحصائد.
أضرار مادية وخسائر في المحاصيل
خلّف الحريق أضرارًا مادية متفاوتة، شملت تصدعات في بعض البنايات وإلحاق أضرار بالمسكن القريب من موقع اندلاع النيران، فضلاً عن احتراق عدد من الأشجار المستخدمة كمصدات للرياح.
وبحسب المعطيات الأولية، حاول أصحاب المنزل وعدد من الجيران التدخل لإخماد الحريق في بدايته، غير أن قوة الرياح ساهمت في تسارع انتشار النيران، ما صعّب عملية السيطرة عليها في الساعات الأولى.
تدخل سريع حال دون وقوع كارثة أكبر
تمكنت وحدات الحماية المدنية، بمساندة أعوان الغابات وعدد من المتطوعين، من تطويق الحريق ومنع امتداده إلى مناطق مجاورة كانت مهددة، من بينها:
- اصطبلات تحتوي على كميات كبيرة من التبن.
- مركز للبحوث الزراعية يقع بالقرب من موقع الحريق.
- تجمعات سكنية مجاورة.
وساهم هذا التدخل في الحد من حجم الخسائر ومنع وقوع أضرار أكبر، رغم امتداد الحريق على مساحات زراعية بالمنطقة.
استمرار اليقظة مع ارتفاع درجات الحرارة
تأتي هذه الحادثة في ظل تواصل موجة الحرارة واشتداد رياح الشهيلي، وهي ظروف ساهمت خلال الأيام الأخيرة في اندلاع عدد من الحرائق بعدة ولايات، ما دفع مختلف الهياكل المتدخلة إلى رفع درجة الجاهزية وتعزيز عمليات المراقبة والتدخل السريع لحماية الغابات والمحاصيل الزراعية.





