
مدنين – شهد مؤتمر الاتحاد الجهوي للشغل بمدنين، اليوم، حالة من التوتر أدت إلى تعطّل أشغاله، قبل أن يغادر رئيس المؤتمر جبران بوراوي، مسؤول النظام الداخلي بالاتحاد العام التونسي للشغل، مدينة مدنين عائداً إلى العاصمة، وذلك على خلفية احتجاجات واعتراضات من عدد من النقابيين والنواب بالجهة.
وبحسب معطيات أوردها الصحفي سفيان الأسود، فإن عدداً من المشاركين في المؤتمر منعوا مواصلة انعاده، متهمين المركزية النقابية بارتكاب ما وصفوه بـ”تجاوزات قانونية” تتعلق بمسار المؤتمر.
اعتراضات على شروط الترشح
وأفادت المعطيات ذاتها بأن المحتجين اعتبروا أن من بين أسباب اعتراضهم ما وصفوه بـ”تسوية وضعية انخراط” الكاتب العام السابق للاتحاد الجهوي للشغل بمدنين علي العدواني، بما أتاح له الترشح مجدداً، وهو ما أثار جدلاً واسعاً داخل المؤتمر.
ولم يصدر، إلى حد الآن، توضيح رسمي من الاتحاد العام التونسي للشغل بشأن هذه الاتهامات أو بشأن أسباب تعطل المؤتمر.
حضور للمعارضة النقابية
وشهد المؤتمر، وفق المصدر ذاته، حضوراً لافتاً لعدد من ممثلي المعارضة النقابية الذين تنقلوا إلى ولاية مدنين للمشاركة في أشغال المؤتمر، في ظل أجواء اتسمت بالتوتر والخلاف حول عدد من المسائل التنظيمية.
في انتظار توضيحات رسمية
وتبقى تفاصيل ما جرى داخل المؤتمر في انتظار صدور بيانات أو مواقف رسمية من الاتحاد العام التونسي للشغل والجهات المعنية، لتوضيح ملابسات تعطّل أشغال المؤتمر والرد على الاتهامات المثارة.



