نبيهة كراولي تُطرب جمهور سوسة في سهرة استحضرت ذاكرة الأغنية التونسية

سوسة – المدينة أف أم
أحيت الفنانة نبيهة كراولي، مساء الأربعاء 29 جويلية 2026، سهرة فنية على ركح مسرح الهواء الطلق سيدي الظاهر، ضمن فعاليات الدورة السابعة والستين لمهرجان سوسة الدولي، وسط حضور جماهيري غفير تفاعل مع مختلف محطات العرض، في واحدة من أبرز سهرات المهرجان لهذا الموسم.
واستهلت كراولي الحفل بأغنية “متشوّقة لملقاك”، التي لاقت تجاوباً سريعاً من الجمهور، قبل أن توجه كلمات شكر للحاضرين، معبرة عن سعادتها بالعودة إلى مهرجان سوسة ولقاء جمهوره، الذي وصفته بالوفي والمحب للفن.
ورافقت الفنانة فرقتها الموسيقية بقيادة المايسترو قتيبة الرحالي، الذي قدّم توزيعاً موسيقياً حافظ على توازن السهرة، متنقلاً بين الإيقاعات الهادئة والأخرى السريعة، بما منح العرض تنوعاً وحيوية، ومكّن الفنانة من تقديم أغانيها بانسيابية طوال الأمسية.
وضم البرنامج مجموعة من أبرز أعمالها التي ارتبطت بذاكرة الجمهور، من بينها “نقطع التنهيدة”، و”إذا حبوك ارتاح”، و”شفتك مرة”، و”كان قلبي طاوعني”، حيث حضرت الأغنية التونسية بطابعها الأصيل، ممزوجة بلمسات موسيقية معاصرة.
ولم يقتصر دور الجمهور على المتابعة، بل كان شريكاً في صناعة أجواء السهرة، إذ ردد مع الفنانة كلمات عدد من أغانيها، على غرار “هز عيونك”، و”اش خص”، و”واش عجب فيها”، قبل أن يبلغ التفاعل ذروته مع أغنيات “يا جاري ردّ النبا”، و”يا مازري”، و”سوق ربص”، وسط تصفيق متواصل وزغاريد عكست حجم الانسجام بين الركح والمدرجات.
ومع اقتراب نهاية الحفل، اختارت نبيهة كراولي أن تختتم الأمسية بإيقاع أكثر هدوءاً، مقدمة أعمالاً من بينها “الأيام والمكتوب”، و”مبروكة تتبرّى”، و”قالولي جاي”، لتسدل الستار على سهرة جمعت بين الطرب، واستحضار الذاكرة الفنية، والتواصل المباشر مع الجمهور.
وأكد عدد من الحاضرين، في تصريحات للمدينة أف أم، أن السهرة كانت من بين أبرز عروض الدورة الحالية، معتبرين أن نبيهة كراولي نجحت في تقديم عرض حافظ على أصالة الأغنية التونسية، وفي الوقت نفسه جسّد علاقة متينة بينها وبين جمهورها.
متابعة: سهران الزرلي















