فرقة “البسطة” تُشعل ركح مسرح الهواء الطلق ببوقرنين وتعيد الجمهور إلى الزمن الجميل للراي الجزائري

في سهرة فنية مفعمة بالحيوية والإيقاع، أحيت فرقة “البسطة”، مساء أمس، عرضًا موسيقيًا على ركح المسرح الأثري بالهواء الطلق ببوقرنين، وسط حضور جماهيري غفير وتفاعل لافت مع أشهر أغاني الراي الجزائري.
وافتتحت الفرقة السهرة بأغنية “ما تجبدوليش”، إحدى أبرز الأغاني التي صنعت شهرتها، قبل أن تواصل بأداء الأغنية المعروفة “البيضاء مون أمور”، لتتعالى أصوات الجمهور مرددة الكلمات في أجواء احتفالية امتزج فيها الغناء بالرقص والتصفيق.
ومنذ الدقائق الأولى، نجحت فرقة “البسطة” في استحضار روح العصر الذهبي للراي الجزائري، حيث تحولت مدرجات المسرح إلى فضاء نابض بالحماس والفرح، في مشهد عكس التفاعل الكبير بين الفنانين والجمهور.
وأكد العرض مرة أخرى المكانة التي لا تزال تحظى بها أغاني الراي الكلاسيكية لدى مختلف الأجيال، مقدّمًا أمسية موسيقية استثنائية اتسمت بالطاقة الإيجابية والحنين إلى الأعمال التي صنعت تاريخ هذا اللون الغنائي.
واختتمت السهرة وسط تصفيق حار من الحاضرين، الذين تفاعلوا مع مختلف فقرات العرض، في واحدة من أبرز السهرات الفنية التي احتضنها مسرح الهواء الطلق ببوقرنين هذا الموسم.













