
أكد أحمد حمام أن المعهد الوطني للرصد الجوي يواصل تعزيز قدراته التقنية والبشرية في مجال الرصد الجوي، عبر توسيع شبكة محطاته وتحديث تجهيزاته، بما يواكب التحديات المناخية المتزايدة ويحسّن دقة التوقعات الجوية.
وجاء ذلك على هامش الاحتفال بـاليوم العالمي للأرصاد الجوية، الذي نظمه المعهد اليوم الخميس 2 أفريل 2026، تحت شعار “نرصد اليوم لنحمي الغد”.
وأوضح المدير العام أن المعهد يعتمد حالياً على أكثر من 150 محطة سطحية آلية توفر بيانات آنية ومتواصلة على مدار الساعة، وفق معايير دقيقة تضبطها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سواء من حيث اختيار مواقع تركيزها أو عمليات التعيير والصيانة الدورية.
وأضاف أن جهود التحديث شملت مؤخراً تركيز 125 محطة آلية جديدة من مختلف الأنواع، دخلت حيز الاستغلال، وساهمت بشكل ملحوظ في تحسين جودة ودقة المعطيات المناخية والجوية.
وفي ما يتعلق بالرصد الفضائي، كشف حمام أن المعهد يستعد للانتقال إلى استخدام أقمار صناعية من الجيل الثالث، وهي تكنولوجيا متطورة تتيح الحصول على بيانات أكثر دقة وتواتراً، بما يعزز من نجاعة التوقعات الجوية وسرعة التفاعل مع الظواهر المناخية.
كما أعلن عن إطلاق مشروع استراتيجي لتركيز رادارات تغطي كامل تراب الجمهورية، في خطوة تهدف إلى دعم تقنيات الاستشعار عن بعد وتعزيز قدرات الإنذار المبكر، خاصة في ظل تزايد المخاطر المناخية.
ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية وطنية لتحديث منظومة الرصد الجوي، بما يضمن حماية أفضل للأرواح والممتلكات، ويدعم مختلف القطاعات الحيوية المرتبطة بالمناخ.




